کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٣٤٥ - مطلب دوم در كيفيت زيارت آن حضرت است
قَتَلَةَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ قَتَلَةَ اَلْأَئِمَّةِ وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً لاَ تُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ اَلْعَالَمِينَ عَذَاباً كَثِيراً لاَ اِنْقِطَاعَ لَهُ وَ لاَ أَجَلَ وَ لاَ أَمَدَ بِمَا شَاقُّوا وُلاَةَ أَمْرِكَ وَ أَعِدَّ لَهُمْ عَذَاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اَللَّهُمَّ وَ أَدْخِلْ عَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ رَسُولِكَ وَ عَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى قَتَلَةِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ قَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فِي وِلاَيَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ عَذَاباً أَلِيماً مُضَاعَفاً فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ اَلْجَحِيمِ لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اَلْعَذَابُ وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ مَلْعُونُونَ نٰاكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَدْ عَايَنُوا اَلنَّدَامَةَ وَ اَلْخِزْيَ اَلطَّوِيلَ لِقَتْلِهِمْ عِتْرَةَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَتْبَاعَهُمْ مِنْ عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ فِي مُسْتَسِرِّ اَلسِّرِّ وَ ظَاهِرِ اَلْعَلاَنِيَةِ فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيَائِكَ وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَشَاهِدَهُمْ وَ مُسْتَقَرَّهُمْ حَتَّى تُلْحِقَنِي بِهِمْ وَ تَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ پس ضريح را ببوس و پشت به قبله بايست و رو به جانب قبر امام حسين عليه السلام كن و بگو
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْأَئِمَّةِ اَلْهَادِينَ اَلْمَهْدِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَرِيعَ اَلدَّمْعَةِ اَلسَّاكِبَةِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ اَلْمُصِيبَةِ اَلرَّاتِبَةِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَدِّكَ وَ أَبِيكَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أُمِّكَ وَ أَخِيكَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَ بَنِيكَ أَشْهَدُ لَقَدْ طَيَّبَ اَللَّهُ بِكَ اَلتُّرَابَ وَ أَوْضَحَ بِكَ اَلْكِتَابَ وَ جَعَلَكَ وَ أَبَاكَ وَ جَدَّكَ وَ أَخَاكَ وَ بَنِيكَ عِبْرَةً لِأُولِي اَلْأَلْبَابِ يَا اِبْنَ اَلْمَيَامِينِ اَلْأَطْيَابِ اَلتَّالِينَ اَلْكِتَابَ وَجَّهْتُ سَلاَمِي إِلَيْكَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ وَ سَلاَمُهُ عَلَيْكَ