کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٧١ - دعاى سمات
الامر عليه السلام است و از حضرت امام محمد باقر و امام جعفر صادق عليهما السلام روايت شده و علامه مجلسى رحمة الله عليه آن را با شرح در بحار ذكر كرده و آن دعا موافق مصباح شيخ اين است:
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ [اَلْأَعْظَمِ] اَلْأَعَزِّ اَلْأَجَلِّ اَلْأَكْرَمِ اَلَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى مَغَالِقِ أَبْوَابِ اَلسَّمَاءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ اِنْفَتَحَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى مَضَائِقِ أَبْوَابِ اَلْأَرْضِ لِلْفَرَجِ اِنْفَرَجَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى اَلْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى اَلْأَمْوَاتِ لِلنُّشُورِ اِنْتَشَرَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى كَشْفِ اَلْبَأْسَاءِ وَ اَلضَّرَّاءِ اِنْكَشَفَتْ وَ بِجَلاَلِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَكْرَمِ اَلْوُجُوهِ وَ أَعَزِّ اَلْوُجُوهِ اَلَّذِي عَنَتْ لَهُ اَلْوُجُوهُ وَ خَضَعَتْ لَهُ اَلرِّقَابُ وَ خَشَعَتْ لَهُ اَلْأَصْوَاتُ وَ وَجِلَتْ لَهُ اَلْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَتِكَ وَ بِقُوَّتِكَ اَلَّتِي بِهَا تُمْسِكُ اَلسَّمٰاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى اَلْأَرْضِ إِلاّٰ بِإِذْنِكَ وَ تُمْسِكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولاٰ وَ بِمَشِيَّتِكَ اَلَّتِي دَانَ [كَانَ] لَهَا اَلْعَالَمُونَ وَ بِكَلِمَتِكَ اَلَّتِي خَلَقْتَ بِهَا اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ بِحِكْمَتِكَ اَلَّتِي صَنَعْتَ بِهَا اَلْعَجَائِبَ وَ خَلَقْتَ بِهَا اَلظُّلْمَةَ وَ جَعَلْتَهَا لَيْلاً وَ جَعَلْتَ اَللَّيْلَ سَكَناً [مَسْكَناً] وَ خَلَقْتَ بِهَا اَلنُّورَ وَ جَعَلْتَهُ نَهَاراً وَ جَعَلْتَ اَلنَّهٰارَ نُشُوراً مُبْصِراً وَ خَلَقْتَ بِهَا اَلشَّمْسَ وَ جَعَلْتَ اَلشَّمْسَ ضِيٰاءً وَ خَلَقْتَ بِهَا اَلْقَمَرَ وَ جَعَلْتَ اَلْقَمَرَ نُوراً وَ خَلَقْتَ بِهَا اَلْكَوَاكِبَ وَ جَعَلْتَهَا نُجُوماً وَ بُرُوجاً وَ مَصَابِيحَ وَ زِينَةً وَ رُجُوماً وَ جَعَلْتَ لَهَا مَشَارِقَ وَ مَغَارِبَ وَ جَعَلْتَ لَهَا مَطَالِعَ وَ مَجَارِيَ وَ جَعَلْتَ لَهَا فَلَكاً وَ مَسَابِحَ وَ قَدَّرْتَهَا فِي اَلسَّمَاءِ مَنَازِلَ فَأَحْسَنْتَ تَقْدِيرَهَا وَ صَوَّرْتَهَا فَأَحْسَنْتَ تَصْوِيرَهَا وَ أَحْصَيْتَهَا بِأَسْمَائِكَ إِحْصَاءً وَ دَبَّرْتَهَا بِحِكْمَتِكَ تَدْبِيراً وَ أَحْسَنْتَ [فَأَحْسَنْتَ] تَدْبِيرَهَا وَ سَخَّرْتَهَا بِسُلْطَانِ اَللَّيْلِ وَ سُلْطَانِ اَلنَّهَارِ وَ اَلسَّاعَاتِ وَ عَدَدِ [وَ عَرَّفْتَ بِهَا عَدَدَ] اَلسِّنِينَ وَ اَلْحِسٰابَ وَ جَعَلْتَ رُؤْيَتَهَا لِجَمِيعِ اَلنَّاسِ مَرْأًى وَاحِداً وَ أَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ بِمَجْدِكَ اَلَّذِي كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلْمُقَدَّسِينَ فَوْقَ إِحْسَاسِ [أَحْسَاسِ] اَلْكَرُوبِينَ [اَلْكَرُوبِيِّينَ] فَوْقَ غَمَائِمِ اَلنُّورِ فَوْقَ تَابُوتِ اَلشَّهَادَةِ فِي عَمُودِ اَلنَّارِ وَ فِي طُورِ سَيْنَاءَ وَ فِي [إِلَى] جَبَلِ حُورِيثَ فِي اَلْوَادِ