کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٥٨٠ - سوم زيارت جامعه أئمة المؤمنين است
اَلْجَهُولُ ذُو اَلشِّقَاقِ وَ اَلْعِزَّةِ بِالْآثَامِ اَلْمُولِمَةِ وَ اَلْأَنَفَةِ عَنِ اَلاِنْقِيَادِ لِحَمِيدِ اَلْعَاقِبَةِ فَحُشِرَ سِفْلَةُ اَلْأَعْرَابِ وَ بَقَايَا اَلْأَحْزَابِ إِلَى دَارِ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلرِّسَالَةِ وَ مَهْبِطِ اَلْوَحْيِ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ مُسْتَقَرِّ سُلْطَانِ اَلْوِلاَيَةِ وَ مَعْدِنِ اَلْوَصِيَّةِ وَ اَلْخِلاَفَةِ وَ اَلْإِمَامَةِ حَتَّى نَقَضُوا عَهْدَ اَلْمُصْطَفَى فِي أَخِيهِ عَلَمِ اَلْهُدَى وَ اَلْمُبَيِّنِ طَرِيقَ اَلنَّجَاةِ مِنْ طُرُقِ اَلرَّدَى وَ جَرَحُوا كَبِدَ خَيْرِ اَلْوَرَى فِي ظُلْمِ اِبْنَتِهِ وَ اِضْطِهَادِ حَبِيبَتِهِ وَ اِهْتِضَامِ عَزِيزَتِهِ بَضْعَةِ لَحْمِهِ وَ فِلْذَةِ كَبِدِهِ وَ خَذَلُوا بَعْلَهَا وَ صَغَّرُوا قَدْرَهُ وَ اِسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُ وَ قَطَعُوا رَحِمَهُ وَ أَنْكَرُوا أُخُوَّتَهُ وَ هَجَرُوا مَوَدَّتَهُ وَ نَقَضُوا طَاعَتَهُ وَ جَحَدُوا وِلاَيَتَهُ وَ أَطْمَعُوا [أَطْعَمُوا] اَلْعَبِيدَ فِي خِلاَفَتِهِ وَ قَادُوهُ إِلَى بَيْعَتِهِمْ مُصْلِتَةً سُيُوفَهَا مُقْذِعَةً [مُشْرِعَةً] أَسِنَّتَهَا وَ هُوَ سَاخِطُ اَلْقَلْبِ هَائِجُ اَلْغَضَبِ شَدِيدُ اَلصَّبْرِ كَاظِمُ اَلْغَيْظِ يَدْعُونَهُ إِلَى بَيْعَتِهِمُ اَلَّتِي عَمَّ شُومُهَا اَلْإِسْلاَمَ وَ زَرَعَتْ فِي قُلُوبِ أَهْلِهَا اَلْآثَامَ وَ عَقَّتْ [وَ عَنَّفَتْ] سَلْمَانَهَا وَ طَرَدَتْ مِقْدَادَهَا وَ نَفَتْ جُنْدُبَهَا وَ فَتَقَتْ بَطْنَ عَمَّارِهَا وَ حَرَّفَتِ اَلْقُرْآنَ وَ بَدَّلَتِ اَلْأَحْكَامَ وَ غَيَّرَتِ اَلْمَقَامَ وَ أَبَاحَتِ اَلْخُمُسَ لِلطُّلَقَاءِ وَ سَلَّطَتْ أَوْلاَدَ اَللُّعَنَاءِ عَلَى اَلْفُرُوجِ وَ اَلدِّمَاءِ وَ خَلَّطَتِ اَلْحَلاَلَ بِالْحَرَامِ وَ اِسْتَخَفَّتْ بِالْإِيمَانِ وَ اَلْإِسْلاَمِ وَ هَدَمَتِ اَلْكَعْبَةَ وَ أَغَارَتْ عَلَى دَارِ اَلْهِجْرَةِ يَوْمَ اَلْحَرَّةِ وَ أَبْرَزَتْ بَنَاتِ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ لِلنَّكَالِ وَ اَلسَّوْرَةِ [وَ اَلسَّوْءَةِ] وَ أَلْبَسَتْهُنَّ ثَوْبَ اَلْعَارِ وَ اَلْفَضِيحَةِ وَ رَخَّصَتْ لِأَهْلِ اَلشُّبْهَةِ فِي قَتْلِ أَهْلِ بَيْتِ اَلصَّفْوَةِ وَ إِبَادَةِ نَسْلِهِ وَ اِسْتِيصَالِ شَأْفَتِهِ وَ سَبْيِ حَرَمِهِ وَ قَتْلِ أَنْصَارِهِ وَ كَسْرِ مِنْبَرِهِ وَ قَلْبِ مَفْخَرِهِ وَ إِخْفَاءِ دِينِهِ وَ قَطْعِ ذِكْرِهِ يَا مَوَالِيَّ فَلَوْ عَايَنَكُمُ اَلْمُصْطَفَى وَ سِهَامُ اَلْأُمَّةِ مُغْرَقَةٌ فِي أَكْبَادِكُمْ وَ رِمَاحُهُمْ مُشْرَعَةٌ فِي نُحُورِكُمْ وَ سُيُوفُهَا مُولَغَةٌ [مُولَعَةٌ] فِي دِمَائِكُمْ يَشْفِي أَبْنَاءُ اَلْعَوَاهِرِ غَلِيلَ اَلْفِسْقِ مِنْ وَرَعِكُمْ وَ غَيْظَ اَلْكُفْرِ مِنْ إِيمَانِكُمْ وَ أَنْتُمْ بَيْنَ صَرِيعٍ فِي اَلْمِحْرَابِ قَدْ فَلَقَ اَلسَّيْفُ هَامَتَهُ وَ شَهِيدٍ فَوْقَ اَلْجَنَازَةِ قَدْ شُكَّتْ أَكْفَانُهُ بِالسِّهَامِ [شُبِّكَتْ بِالسِّهَامِ أَكْفَانُهُ] وَ قَتِيلٍ بِالْعَرَاءِ قَدْ رُفِعَ فَوْقَ اَلْقَنَاةِ رَأْسُهُ وَ مُكَبَّلٍ فِي اَلسِّجْنِ قَدْ رُضَّتْ