کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٥٦٠ - صلوات بر ولى الامر المنتظر عليه السلام
فَبَشَّرَ بِالْجَزِيلِ مِنْ ثَوَابِكَ وَ أَنْذَرَ بِالْأَلِيمِ مِنْ عِقَابِكَ وَ حَذَّرَ بَأْسَكَ وَ ذَكَّرَ بِآيَاتِكَ وَ أَحَلَّ حَلاَلَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ بَيَّنَ شَرَائِعَكَ وَ فَرَائِضَكَ وَ حَضَّ عَلَى عِبَادَتِكَ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ ذُرِّيَّةِ أَنْبِيَائِكَ يَا إِلَهَ اَلْعَالَمِينَ راوى اين صلوات ابو محمد يمنى گفت كه چون حضرت عسكرى عليه السلام از ذكر صلوات بر پدرش فارغ شد و نوبت بر خود آن جناب رسيد ساكت ماند عرض كردم كه كيفيت صلوات بر باقى را بفرماييد فرمود اگر نه اين بود كه ذكر اين از معالم دين است و خدا امر فرموده ما را كه به اهلش برسانيم هر آينه دوست داشتم كه ساكت مانم و لكن چون در مقام دين است بنويس
صلوات بر حسن بن على بن محمد عليهم السلام
:
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَرِّ اَلتَّقِيِّ اَلصَّادِقِ اَلْوَفِيِّ اَلنُّورِ اَلْمُضِيءِ خَازِنِ عِلْمِكَ وَ اَلْمُذَكِّرِ بِتَوْحِيدِكَ وَ وَلِيِّ أَمْرِكَ وَ خَلَفِ أَئِمَّةِ اَلدِّينِ اَلْهُدَاةِ اَلرَّاشِدِينَ وَ اَلْحُجَّةِ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا فَصَلِّ عَلَيْهِ يَا رَبِّ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ وَ حُجَجِكَ وَ أَوْلاَدِ رُسُلِكَ يَا إِلَهَ اَلْعَالَمِينَ
صلوات بر ولى الامر المنتظر عليه السلام
:
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ اِبْنِ أَوْلِيَائِكَ اَلَّذِينَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ أَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً اَللَّهُمَّ اُنْصُرْهُ وَ اِنْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ وَ اُنْصُرْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ وَ أَنْصَارَهُ وَ اِجْعَلْنَا مِنْهُمْ اَللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وَ طَاغٍ وَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ اِحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ اُحْرُسْهُ وَ اِمْنَعْهُ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِ بِسُوءٍ وَ اِحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَ آلَ رَسُولِكَ وَ أَظْهِرْ بِهِ اَلْعَدْلَ وَ أَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ اُنْصُرْ نَاصِرِيهِ وَ اُخْذُلْ خَاذِلِيهِ وَ اِقْصِمْ بِهِ جَبَابِرَةَ اَلْكُفْرِ وَ اُقْتُلْ بِهِ اَلْكُفَّارَ وَ اَلْمُنَافِقِينَ وَ جَمِيعَ اَلْمُلْحِدِينَ حَيْثُ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ اَلْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ بَرِّهَا وَ بِحْرِهَا وَ اِمْلَأْ بِهِ اَلْأَرْضَ عَدْلاً وَ أَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ وَ اِجْعَلْنِي اَللَّهُمَّ مِنْ أَنْصَارِهِ