کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٢٦٧ - دعاء حضرت امام حسين عليه السلام در روز عرفه
عَافَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَكْرَمْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ دَائِماً وَ لَكَ اَلشُّكْرُ وَاصِباً أَبَداً: ثُمَّ أَنَا يَا إِلَهِي اَلْمُعْتَرِفُ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْهَا لِي أَنَا اَلَّذِي أَسَأْتُ أَنَا اَلَّذِي أَخْطَأْتُ أَنَا اَلَّذِي هَمَمْتُ أَنَا اَلَّذِي جَهِلْتُ أَنَا اَلَّذِي غَفَلْتُ أَنَا اَلَّذِي سَهَوْتُ أَنَا اَلَّذِي اِعْتَمَدْتُ أَنَا اَلَّذِي تَعَمَّدْتُ أَنَا اَلَّذِي وَعَدْتُ وَ أَنَا اَلَّذِي أَخْلَفْتُ أَنَا اَلَّذِي نَكَثْتُ أَنَا اَلَّذِي أَقْرَرْتُ أَنَا اَلَّذِي اِعْتَرَفْتُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَ عِنْدِي وَ أَبُوءُ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْهَا لِي يَا مَنْ لاَ تَضُرُّهُ ذُنُوبُ عِبَادِهِ وَ هُوَ اَلْغَنِيُّ عَنْ طَاعَتِهِمْ وَ اَلْمُوَفِّقُ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْهُمْ بِمَعُونَتِهِ وَ رَحْمَتِهِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي إِلَهِي أَمَرْتَنِي فَعَصَيْتُكَ وَ نَهَيْتَنِي فَارْتَكَبْتُ نَهْيَكَ فَأَصْبَحْتُ لاَ ذَا بَرَاءَةٍ لِي فَأَعْتَذِرَ وَ لاَ ذَا قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ أَسْتَقْبِلُكَ [أَسْتَقِيلُكَ] يَا مَوْلاَيَ أَ بِسَمْعِي أَمْ بِبَصَرِي أَمْ بِلِسَانِي أَمْ بِيَدِي أَمْ بِرِجْلِي أَ لَيْسَ كُلُّهَا نِعَمَكَ عِنْدِي وَ بِكُلِّهَا عَصَيْتُكَ يَا مَوْلاَيَ فَلَكَ اَلْحُجَّةُ وَ اَلسَّبِيلُ عَلَيَّ يَا مَنْ سَتَرَنِي مِنَ اَلْآبَاءِ وَ اَلْأُمَّهَاتِ أَنْ يَزْجُرُونِي وَ مِنَ اَلْعَشَائِرِ وَ اَلْإِخْوَانِ أَنْ يُعَيِّرُونِي وَ مِنَ اَلسَّلاَطِينِ أَنْ يُعَاقِبُونِي وَ لَوْ اِطَّلَعُوا يَا مَوْلاَيَ عَلَى مَا اِطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي إِذًا مَا أَنْظَرُونِي وَ لَرَفَضُونِي وَ قَطَعُونِي فَهَا أَنَا ذَا يَا إِلَهِي بَيْنَ يَدَيْكَ يَا سَيِّدِي خَاضِعٌ ذَلِيلٌ حَصِيرٌ حَقِيرٌ لاَ ذُو بَرَاءَةٍ فَأَعْتَذِرَ وَ لاَ ذُو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ وَ لاَ حُجَّةٍ فَأَحْتَجَّ بِهَا وَ لاَ قَائِلٌ لَمْ أَجْتَرِحْ وَ لَمْ أَعْمَلْ سُوءاً وَ مَا عَسَى اَلْجُحُودُ وَ لَوْ جَحَدْتُ يَا مَوْلاَيَ يَنْفَعُنِي كَيْفَ وَ أَنَّى ذَلِكَ وَ جَوَارِحِي كُلُّهَا شَاهِدَةٌ عَلَيَّ بِمَا قَدْ عَمِلْتُ [عَلِمْتَ] وَ عَلِمْتُ يَقِيناً غَيْرَ ذِي شَكٍّ أَنَّكَ سَائِلِي مِنْ عَظَائِمِ اَلْأُمُورِ وَ أَنَّكَ اَلْحَكَمُ [اَلْحَكِيمُ] اَلْعَدْلُ اَلَّذِي لاَ تَجُورُ وَ عَدْلُكَ مُهْلِكِي وَ مِنْ كُلِّ عَدْلِكَ مَهْرَبِي فَإِنْ تُعَذِّبْنِي يَا إِلَهِي فَبِذُنُوبِي بَعْدَ حُجَّتِكَ عَلَيَّ وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي فَبِحِلْمِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظّٰالِمِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي