کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٢٥٤ - اول دعاى اَللَّهُمَّ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى
مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ وَ مَنْ مَعَهُ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ مِنْ جَانِبِ اَلطُّورِ اَلْأَيْمَنِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي بِهِ أَحْيَا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ اَلْمَوْتَى وَ تَكَلَّمَ فِي اَلْمَهْدِ صَبِيّاً وَ أَبْرَأَ اَلْأَكْمَهَ وَ اَلْأَبْرَصَ بِإِذْنِكَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ حَبِيبُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَلاَئِكَتُكَ اَلْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُكَ اَلْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُكَ اَلصَّالِحُونَ مِنْ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرَضِينَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ ذُو اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغٰاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ [تَقْدِرَ] عَلَيْهِ فَنٰادىٰ فِي اَلظُّلُمٰاتِ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظّٰالِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ اَلْغَمِّ وَ كَذٰلِكَ تُنْجِي [نُنْجِي] اَلْمُؤْمِنِينَ وَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَاوُدُ وَ خَرَّ لَكَ سَاجِداً فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَتْكَ بِهِ آسِيَةُ اِمْرَأَةُ فِرْعَوْنَ إِذْ قٰالَتْ رَبِّ اِبْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي اَلْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ اَلْقَوْمِ اَلظّٰالِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهَا دُعَاءَهَا وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ اَلْبَلاَءُ فَعَافَيْتَهُ وَ آتَيْتَهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ وَ ذِكْرىٰ لِلْعٰابِدِينَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَعْقُوبُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَ قُرَّةَ عَيْنِهِ يُوسُفَ وَ جَمَعْتَ شَمْلَهُ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ فَوَهَبْتَ لَهُ مُلْكاً لاٰ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّٰابُ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي سَخَّرْتَ بِهِ اَلْبُرَاقَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ إِذْ قَالَ تَعَالَى سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ اَلْأَقْصَى وَ قَوْلُهُ سُبْحَانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي تَنَزَّلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ آدَمُ فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ اَلْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ