کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٢٠١ - هشتم مىخوانى اين تسبيحات را كه در اقبال است نيز سُبْحَانَ مَنْ يَعْلَمُ جَوَارِحَ اَلْقُلُوبِ
أَبَداً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اُرْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ اَلْوَاسِعِ رِزْقاً حَلاَلاً طَيِّباً لاَ تُفْقِرُنِي إِلَى أَحَدٍ بَعْدَهُ سِوَاكَ تَزِيدُنِي بِذَلِكَ شُكْراً وَ إِلَيْكَ فَاقَةً وَ فَقْراً وَ بِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنًى وَ تَعَفُّفاً يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ يَا مَلِيكُ يَا مُقْتَدِرُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِكْفِنِي اَلْمُهِمَّ كُلَّهُ وَ اِقْضِ لِي بِالْحُسْنَى وَ بَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي وَ اِقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي اَللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ [تَعَسُّرَهُ] فَإِنَّ تَيْسِيرَ مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ [تَعَسُّرَهُ] عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ وَ سَهِّلْ لِي مَا أَخَافُ حُزُونَتَهُ وَ نَفِّسْ عَنِّي مَا أَخَافُ ضِيقَهُ وَ كُفَّ عَنِّي مَا أَخَافُ هَمَّهُ [غَمَّهُ] وَ اِصْرِفْ عَنِّي مَا أَخَافُ بَلِيَّتَهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ اِمْلَأْ قَلْبِي حُبّاً لَكَ وَ خَشْيَةً مِنْكَ وَ تَصْدِيقاً لَكَ وَ إِيمَاناً بِكَ وَ فَرَقاً مِنْكَ وَ شَوْقاً إِلَيْكَ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ اَللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ حُقُوقاً فَتَصَدَّقْ بِهَا عَلَيَّ وَ لِلنَّاسِ قِبَلِي تَبِعَاتٌ فَتَحَمَّلْهَا عَنِّي وَ قَدْ أَوْجَبْتَ لِكُلِّ ضَيْفٍ قِرًى وَ أَنَا ضَيْفُكَ فَاجْعَلْ قِرَايَ اَللَّيْلَةَ اَلْجَنَّةَ يَا وَهَّابَ اَلْجَنَّةِ يَا وَهَّابَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ
ششم مىخوانى دعاى ادريس را
كه شيخ و سيد روايت كردهاند طالب آن رجوع به مصباح يا اقبال نمايد [٤٢]:
هفتم مىخوانى اين دعا را كه مختصرترين
دعاهاى سحر است و در اقبال است [يَا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي]
يَا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَ يَا غَوْثِي عِنْدَ شِدَّتِي إِلَيْكَ فَزِعْتُ وَ بِكَ اِسْتَغَثْتُ وَ بِكَ لُذْتُ لاَ أَلُوذُ بِسِوَاكَ وَ لاَ أَطْلُبُ اَلْفَرَجَ إِلاَّ مِنْكَ فَأَغِثْنِي وَ فَرِّجْ عَنِّي يَا مَنْ يَقْبَلُ اَلْيَسِيرَ وَ يَعْفُو عَنِ اَلْكَثِيرِ اِقْبَلْ مِنِّي اَلْيَسِيرَ وَ اُعْفُ عَنِّي اَلْكَثِيرَ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ يَقِيناً حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلاَّ مَا كَتَبْتَ لِي وَ رَضِّنِي مِنَ اَلْعَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي وَ يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ يَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي أَنْتَ اَلسَّاتِرُ عَوْرَتِي وَ اَلْآمِنُ رَوْعَتِي وَ اَلْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ
هشتم مىخوانى اين تسبيحات را كه در اقبال است نيز: [سُبْحَانَ مَنْ يَعْلَمُ جَوَارِحَ اَلْقُلُوبِ]
سُبْحَانَ مَنْ يَعْلَمُ جَوَارِحَ اَلْقُلُوبِ سُبْحَانَ مَنْ يُحْصِي عَدَدَ