کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ١٦٨ - يازدهم بخواند در اين شب إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اَللَّيْلِ اَلْمُتَعَرِّضُونَ
عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَ اُحْطُطْ خَطَايَايَ بِحِلْمِكَ وَ عَفْوِكَ وَ تَغَمَّدْنِي فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ بِسَابِغِ كَرَامَتِكَ وَ اِجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ اَلَّذِينَ اِجْتَبَيْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ وَ اِخْتَرْتَهُمْ لِعِبَادَتِكَ وَ جَعَلْتَهُمْ خَالِصَتَكَ وَ صَفْوَتَكَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ سَعَدَ جَدُّهُ وَ تَوَفَّرَ مِنَ اَلْخَيْرَاتِ حَظُّهُ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ سَلِمَ فَنَعِمَ وَ فَازَ فَغَنِمَ وَ اِكْفِنِي شَرَّ مَا أَسْلَفْتُ وَ اِعْصِمْنِي مِنَ اَلاِزْدِيَادِ فِي مَعْصِيَتِكَ وَ حَبِّبْ إِلَيَّ طَاعَتَكَ وَ مَا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ وَ يُزْلِفُنِي عِنْدَكَ سَيِّدِي إِلَيْكَ يَلْجَأُ اَلْهَارِبُ وَ مِنْكَ يَلْتَمِسُ اَلطَّالِبُ وَ عَلَى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ اَلْمُسْتَقِيلُ اَلتَّائِبُ أَدَّبْتَ عِبَادَكَ بِالتَّكَرُّمِ وَ أَنْتَ أَكْرَمُ اَلْأَكْرَمِينَ وَ أَمَرْتَ بِالْعَفْوِ عِبَادَكَ وَ أَنْتَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ اَللَّهُمَّ فَلاَ تَحْرِمْنِي مَا رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ وَ لاَ تُؤْيِسْنِي مِنْ سَابِغِ نِعَمِكَ وَ لاَ تُخَيِّبْنِي مِنْ جَزِيلِ قِسَمِكَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ وَ اِجْعَلْنِي فِي جُنَّةٍ مِنْ شِرَارِ بَرِيَّتِكَ رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ اَلْكَرَمِ وَ اَلْعَفْوِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ جُدْ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ لاَ بِمَا أَسْتَحِقُّهُ فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ وَ تَحَقَّقَ رَجَائِي لَكَ وَ عَلِقَتْ نَفْسِي بِكَرَمِكَ فَأَنْتَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمُ اَلْأَكْرَمِينَ اَللَّهُمَّ وَ اُخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ بِجَزِيلِ قِسَمِكَ وَ أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذَّنْبَ اَلَّذِي يَحْبِسُ عَلَيَّ [عَنِّي] اَلْخُلُقَ وَ يُضَيِّقُ عَلَيَّ اَلرِّزْقَ حَتَّى أَقُومَ بِصَالِحِ رِضَاكَ وَ أَنْعَمَ بِجَزِيلِ عَطَائِكَ وَ أَسْعَدَ بِسَابِغِ نَعْمَائِكَ فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ وَ تَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ وَ اِسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ بِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ فَجُدْ بِمَا سَأَلْتُكَ وَ أَنِلْ مَا اِلْتَمَسْتُ مِنْكَ أَسْأَلُكَ بِكَ لاَ بِشَيْءٍ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ پس به سجده مىروى و مىگويى
يَا رَبِّ بيست مرتبه
يَا اَللَّهُ هفت مرتبه
لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ هفت مرتبه مٰا شٰاءَ اَللّٰهُ ده مرتبه
لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ده مرتبه پس صلوات مىفرستى بر پيغمبر و آل او عليهم السلام و مىخواهى از خدا حاجت خود را پس قسم به خدا كه اگر حاجت بخواهى به سبب اين عمل به عدد قطرات باران هر آينه برساند به تو خداوند عز و جل آن حاجتها را به كرم عميم و فضل جسيم خود
يازدهم [بخواند در اين شب إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اَللَّيْلِ اَلْمُتَعَرِّضُونَ]
شيخ طوسى و كفعمى فرمودهاند كه: