کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ١٣١ - فصل اول در فضيلت و اعمال ماه مبارك رجب است
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ
لَكَ اَلْحَمْدُ يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلْمَجْدِ وَ اَلْعُلَى
تَبَارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ
إِلَهِي وَ خَلاَّقِي وَ حِرْزِي وَ مَوْئِلِي
إِلَهِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ نَفْسِي سُؤْلَهَا
فَهَا أَنَا فِي رَوْضِ اَلنَّدَامَةِ أَرْتَعُ
إِلَهِي تَرَى حَالِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي
وَ أَنْتَ مُنَاجَاتِي اَلْخَفِيَّةَ تَسْمَعُ
إِلَهِي فَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لاَ تُزِغْ
فُؤَادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعٌ
إِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي
فَمَنْ ذَا اَلَّذِي أَرْجُو وَ مَنْ ذَا أُشَفِّعُ
إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ إِنَّنِي
أَسِيرٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ لَكَ أَخْضَعُ
إِلَهِي فَآنِسْنِي بِتَلْقِينِ حُجَّتِي
إِذَا كَانَ لِي فِي اَلْقَبْرِ مَثْوًى وَ مَضْجَعٌ
إِلَهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي أَلْفَ حِجَّةٍ
فَحَبْلُ رَجَائِي مِنْكَ لاَ يَتَقَطَّعُ
إِلَهِي أَذِقْنِي طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لاَ
بَنُونَ وَ لاَ مَالٌ هُنَالِكَ يَنْفَعُ
إِلَهِي لَئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضَائِعاً
وَ إِنْ كُنْتَ تَرْعَانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُ
إِلَهِي إِذَا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ
فَمَنْ لِمُسِيءٍ بِالْهَوَى يَتَمَتَّعُ
إِلَهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ اَلتُّقَى
فَهَا أَنَا إِثْرَ اَلْعَفْوِ أَقْفُو وَ أَتْبَعُ
إِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ جَهْلاً فَطَالَمَا
رَجَوْتُكَ حَتَّى قِيلَ مَا هُوَ يَجْزَعُ
إِلَهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ اَلطَّوْدَ وَ اِعْتَلَتْ
وَ صَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَ أَرْفَعُ
إِلَهِي يُنَجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي
وَ ذِكْرُ اَلْخَطَايَا اَلْعَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُ
إِلَهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اُمْحُ حَوْبَتِي
فَإِنِّي مُقِرٌّ خَائِفٌ مُتَضَرِّعٌ
إِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحاً وَ رَاحَةً
فَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ
إِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي
فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ
إِلَهِي حَلِيفُ اَلْحُبِّ فِي اَللَّيْلِ سَاهِرٌ
يُنَاجِي وَ يَدْعُو وَ اَلْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ
إِلَهِي وَ هَذَا اَلْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍ
إِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلاَمَةً
وَ قُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ
إِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي
وَ إِلاَّ فَبِالذَّنْبِ اَلْمُدَمِّرِ أُصْرَعُ
إِلَهِي بِحَقِّ اَلْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ
وَ حُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمْ لَكَ خُضَّعٌ
إِلَهِي بِحَقِّ اَلْمُصْطَفَى وَ اِبْنِ عَمِّهِ
وَ حُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمْ لَكَ خُشَّعٌ
إِلَهِي فَانْشُرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ
مُنِيباً تَقِيّاً قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ
وَ لاَ تَحْرِمَنِّي يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي
شَفَاعَتَهُ اَلْكُبْرَى فَذَاكَ اَلْمُشَفَّعُ
وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ
وَ نَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعٌ)
و نيز در صحيفۀ علويه مناجاتى ديگر منظوم از آن حضرت نقل كرده كه اول آن يا سامع الدعاء است چون مشتمل بر كلمات مشكله و لغات غريبه بود و بنا بر اختصار است ما آن را ذكر ننموديم [١٧] :
ثلاث كلمات من مولانا علي عليه السلام في المناجاة
إِلَهِي كَفَى بِي عِزّاً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً وَ كَفَى بِي فَخْراً أَنْ تَكُونَ لِي رَبّاً أَنْتَ كَمَا أُحِبُّ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ
باب دوم
در اعمال ماههاى سال و فضيلت و اعمال روز نوروز و اعمال ماههاى رومى
و در آن چند فصل است
فصل اول در فضيلت و اعمال ماه مبارك رجب است
بدان كه اين ماه و ماه شعبان و ماه رمضان در شرافت تمامند و روايت بسيار در فضيلت آنها وارد شده بلكه (از حضرت رسول صلى الله عليه و آله روايت شده كه: ماه رجب ماه بزرگ خدا است و ماهى در حرمت و فضيلت به آن نمىرسد و قتال با كافران در اين ماه حرام است و رجب ماه خدا است و شعبان ماه من است و ماه رمضان ماه امت من است كسى كه يك روز از ماه رجب را روزه دارد مستوجب خوشنودى بزرگ خدا گردد و غضب الهى از او دور گردد و درى از درهاى جهنم بر روى او بسته گردد) (و از حضرت موسى بن جعفر عليهما السلام منقول است كه: هر كه يك روز از ماه رجب را روزه بدارد آتش جهنم يكساله راه از او دور شود و هر كه سه روز از آن را روزه دارد بهشت او را واجب گردد)