إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩١ - مستدرك أحاديث امر رسول الله لى الله عليه و آله و سلم بسد أبواب المسجد الا باب على عليه السلام
ان موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون، و اني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك و بذريتك. ثم أرسل الى ابى بكر رضي اللّه عنه أن سد بابك، فاسترجع ثم قال: سمعا و طاعة، فسد بابه، ثم أرسل الى عمر رضي اللّه عنه، ثم أرسل الى العباس رضي اللّه عنه بمثل ذلك، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ما أنا سددت أبوابكم و فتحت باب علي، و لكن اللّه فتح باب علي و سد أبوابكم
(البزار، و فيه ابو ميمونة مجهول).
عن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: انطلق فمرهم فليسدوا أبوابهم، فانطلقت فقلت لهم، ففعلوا الا حمزة، فقلت: يا رسول اللّه قد فعلوا الا حمزة. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: قل لحمزة فليحول بابه.
فقلت: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يأمرك أن تحول بابك، فحوله، فرجعت اليه و هو قائم يصلي، فقال: ارجع الى بيتك
(البزار، و فيه حبة العرني ضعيف جدا).
و
قالا أيضا في ج ٧ ص ٢٦١:
عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: سدوا الأبواب كلها الا باب علي- و أومأ بيده الى باب علي
(كر).
و منهم
العلامة الشريف السيد عبد اللّه بن محمد الصديق بن احمد الحسنى الادريسى الغمارى الطنجى المعاصر المولود بثغر طنجة سنة ١٣٢٨ في «الابتهاج بتخريج أحاديث المنهاج» (ص ١٦٢ ط بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
و بحديث زيد بن أرقم: كان لنفر من أصحاب رسول اللّه عليه الصلاة و السلام أبواب شارعة في المسجد، فقال يوما: سدوا هذه الأبواب الا باب علي. فتكلم في ذلك الناس، فقام فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: أما بعد فاني أمرت بسد