إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٠ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و سلم«على يحب الله و رسوله و هما يحبانه» حديث الراية
عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه عليه. قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الامارة قبل يومئذ، فدعا عليا رضي اللّه عنه فدفعها اليه، و قال: انطلق و لا تلتفت، فمشى ساعة ثم وقف و لم يلتفت، فقال: يا رسول اللّه على ما أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله الا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، فإذا فعلوا ذلك منعوا منك دماءهم و أموالهم الا بحقها و حسابهم على اللّه.
و منهم
الفاضل المعاصر الشريف كمال يوسف الحوت في «تهذيب خصائص النسائي» (ص ٢٠ ط بيروت) قال:
أخبرنا زكريا بن يحيى السجستاني، قال أخبرنا نصر بن علي، قال حدثنا عبد اللّه بن داود، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه أن سعدا قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأدفعن الراية الى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله و يفتح اللّه بيده، فاستشرف لها أصحابه فدفعها الى علي.
أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي، حدثنا عبد اللّه، أخبرنا ابن أبي ليلى، عن الحكم بن منهال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه قال لعلي و كان يسير معه: ان الناس قد أنكروا منك شيئا، تخرج في البرد في الملاءتين و تخرج في الحر في الخشن و الثوب الغليظ. فقال: ألم تكن معنا بخيبر. قال: بلى. قال: بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أبا بكر و عقد له لواء، فرجع و بعث عمر و عقد له لواء فرجع، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله ليس بفرار، فأرسل الي و أنا أرمد فتفل في عيني فقال: اللهم اكفه أذى الحر و البرد. قال: ما وجدت حرا بعد ذلك و لا بردا.
أخبرنا محمد بن علي بن هبة الواقدي، قال أخبرنا معاذ بن خالد، قال أخبرنا