إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٦ - مستدرك في قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم للزبير«انك ستقاتل عليا و أنت ظالم له»
ليقاتلنك و هو الظالم. قال الزبير: اللهم نعم ذكرتني ما قد نسيت، فولى راجعا
(كر).
و
قالا أيضا في ص ٧٣٦:
عن عبد السلام رجل من حية قال: خلا علي بالزبير رضي اللّه عنه يوم الجمل، فقال: أنشدك اللّه كيف سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول- و أنت لاوي يدي في سقيفة بني ساعدة-: لتقاتلنه و أنت له ظالم ثم ينصرن عليك. فقال: قد سمعت، لا جرم لا أقاتلك.
و
قالا أيضا في ج ٥ ص ٧٤:
عن قتادة قال: لما ولي الزبير يوم الجمل بلغ عليا فقال: لو كان ابن صفية يعلم أنه على الحق ما ولي، و ذلك أن النبي صلى اللّه عليه و سلم لقيهما في سقيفة بنى ساعدة فقال: أ تحبه يا زبير؟ قال: و ما يمنعني؟ قال: فكيف بك إذا قاتلته و أنت ظالم له؟ قال: فيرون أنه انما ولى لذلك (ق في الدلائل).
عن ابى الأسود الدؤلي قال: لما دنا علي رضي اللّه عنه و أصحابه من طلحة و الزبير و دنت الصفوف بعضها من بعض، خرج علي و هو على بغلة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فنادى: ادعوا لي الزبير بن العوام. فدعي له الزبير رضي اللّه عنه، فأقبل فقال علي: يا زبير نشدتك باللّه أتذكر يوم مر بك رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و نحن في مكان كذا و كذا، فقال: يا زبير أ تحب عليا؟ فقلت: ألا أحب ابن خالي و ابن عمتي و على ديني؟ فقال: يا علي أ تحبه؟ فقلت: يا رسول اللّه ألا أحب ابن عمتي و على ديني؟ فقال: يا زبير أما و اللّه لتقاتلنه و أنت ظالم له. قال:
بلى و اللّه لقد نسيته منذ سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثم ذكرته الآن، و اللّه لا أقاتلك. فرجع الزبير، فقال له ابنه عبد اللّه: ما لك؟ فقال: ذكرني علي