إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٠ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و سلم«على يحب الله و رسوله و هما يحبانه» حديث الراية
حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم الى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم، فو اللّه لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم.
عن ابى حازم قال: أخبرني سهل رضي اللّه عنه (يعني ابن سعد) قال:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح على يديه، يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله.
فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى. فغدوا كلهم يرجوه، فقال: أين علي؟ فقيل:
يشتكي عينيه، فبصق في عينيه و دعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع. فأعطاه، فقال:
أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم الى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم، فو اللّه لأن يهدي اللّه بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم.
عن سهل بن سعد رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه. قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول اللّه. قال: فأرسلوا اليه فأتوني به. فلما جاء بصق في عينيه و دعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول اللّه أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم الى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم من حق اللّه فيه، فو اللّه لأن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم.
عن أبي حازم قال: أخبرني سهل بن سعد رضي اللّه عنه، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه،