إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٧ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«لا يؤدى عنى الا انا أو على»
ابو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فخرج ابو بكر فزعا و ظن أنه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فإذا علي، فرفع اليه كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فأمره على الموسم، و أمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات، فانطلقا فحجا، فقام علي أيام التشريق فنادى «ذمة اللّه و ذمة رسوله بريئة من كل مشرك، و لا يطوفن بالبيت عريان، و لا يدخل الجنة الا مؤمن»، فكان علي ينادي بها، فإذا بح قام ابو هريرة فنادى بها.
و
قال أيضا في ج ١٢ ص ٩٨:
قال: و بعث ابا بكر بسورة التوبة و بعث عليا على أثره، فقال ابو بكر: يا علي لعل اللّه و نبيه سخطا علي، فقال علي: لا، و لكن نبي اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال:
لا ينبغي أن يبلغ عني الا رجل مني و أنا منه.
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و آله» (ص ٤٠ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن علي رضي اللّه عنه: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم حين بعثه ببراءة فقال:
يا نبي اللّه اني لست باللسن و لا بالخطيب. قال: ما بد أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت. قال: فان كان و لا بد فسأذهب أنا. قال: فانطلق فان اللّه يثبت لسانك و يهدي قلبك. قال: ثم وضع يده على فمه.
عن علي رضي اللّه عنه قال: لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى اللّه عليه و سلم دعا النبي صلى اللّه عليه و سلم ابا بكر رضي اللّه عنه فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال لي: أدرك أبا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به الى أهل مكة فاقرأه عليهم، فلحقته بالجحفة