إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٦ - مستدرك في عود امير المؤمنين عليه السلام على منكب رسول الله لى الله عليه و سلم
فصعدت على الكعبة و عليها تمثال من صفر أو نحاس، فجعلت أعالجه لأزيله يمينا و شمالا و قداما و من بين يديه و من خلفه حتى استمكنت منه، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: أقذفه، فقذفت به فكسرته كما يكسر القوارير، ثم نزلت فانطلقت أنا و رسول اللّه نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد.
و منهم
الفاضل المعاصر الشيخ ابو بكر جابر الجزائرى في «العلم و العلماء» (ص ١٦٨ ط القاهرة سنة ١٤٠٣) قال:
ما روى أحمد في المسند و البخاري في التاريخ عنه رضي اللّه عنه أنه قال: انطلقت أنا و النبي صلى اللّه عليه و سلم حتى أتينا الكعبة، فقال لي نبي اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اجلس، و صعد علي منكبي، فذهبت لأنهض به فرأى مني ضعفا، فنزل و جلس لي نبي اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قال لي: اصعد على منكبي، فصعدت على منكبه. قال: فنهض بي و أنه ليخيل الي أني لو شئت لنلت أفق السماء، حتى صعدت على البيت و عليه تمثال صفر أو نحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه و عن شماله و من بين يديه و من خلفه حتى استمكنت منه، فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اقذف به، فقذفت به فتكسر كما تتكسر القوارير، ثم نزلت فانطلقت أنا و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس.
[الى آخر ما قال].
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و سلم» (ص ١٥٠ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن علي رضي اللّه عنه قال: انطلقت أنا و النبي صلى اللّه عليه و سلم حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم اجلس، و صعد على منكبي،