إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٩ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله«لا يؤدى عنى الا انا أو على»
عشر:
وقعوا في رجل قال له النبي صلى اللّه عليه و سلم «لأبعثن رجلا لا يخزيه اللّه أبدا يحب اللّه و رسوله». قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: أين علي؟
فقالوا: هو في الرحل يطحن. قال: و ما كان أحدكم ليطحن؟ قال: فجاء و هو أرمد لا يكاد يبصر. قال: فنفث في عينيه، ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه، فجاء بصفية بنت حيي.
قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا خلفه فأخذها منه، قال: لا يذهب بها الا رجل مني و أنا منه.
قال: و قال لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟ قال: و علي معه جالس فأبوا. فقال علي: أنا أو إليك في الدنيا و الآخرة. قال: أنت وليي في الدنيا و الآخرة. قال: فتركه ثم أقبل على رجل منهم فقال: أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة: فأبوا. قال: فقال علي: أنا أو إليك في الدنيا و الآخرة. فقال: أنت وليي في الدنيا و الآخرة.
قال: و كان أول من أسلم من الناس بعد خديجه.
قال: و أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثوبه فوضعه على علي و فاطمة و حسن و حسين، فقالإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب- ٣٣].
و
قال أيضا في ص ٩٢:
عن عمرو بن ميمونة قال: اني لجالس الى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا:
يا ابا عباس اما أن تقوم معنا و اما أن يخلونا هؤلاء. فقال ابن عباس: بل أقوم معكم.
قال: و هو يومئذ صحيح قبل أن يعمى. قال: فابتدءوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا.