إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٣ - قة هدم امير المؤمنين عليه السلام نم الفلس ١ »
فرسا، و ليس في السرية الا أنصاري، فيها وجوه الأوس و الخزرج، فاجتنبوا الخيل و اعتصموا على الإبل حتى أغاروا على أحياء من العرب، و سأل عن محلة آل حاتم ثم نزل عليها، فشنوا الغارة مع الفجر، فسبوا حتى ملأوا أيديهم من السبي و النعم و الشاء، و هدموا الفلس و خربوه، و كان صنما لطيء، ثم انصرف راجعا الى المدينة.
قال عبد الرحمن بن عبد العزيز: فذكرت هذه السرية لمحمد بن عمر بن علي، فقال: ما أرى ابن حزم زاد على أن ينقل من هذه السرية و لم يأتك بها، قلت:
فأت بها أنت. فقال: بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم علي بن أبي طالب الى
ثم دفعه الى علي بن ابى طالب، فهو سيفه الذي كان يتقلده.
قلت: ذكر المؤلف شعر علقمة في ص ١٥ من هذا الكتاب و هو:
مظاهر سربالى حديد عليهما عقيلا سيوف مخذم و رسوب و قال الأستاذ احمد زكي القاهرى المصري في «تعليقته» على كتاب «الأصنام» للكلبي ص ٥٩ في ضبط «الفلس» ما هذا لفظه:
ضبطه بفتح الفاء في نسخة «الخزانة الزكية» و كتب فوقه «صح»، و على الهامش تعليقتان قد سطا المجلد على أطرافهما، و هذا نص الأولى «قال الحازمي:
فلس- أوله فاء مضمومة ثم لام ساكنة، فذكر» و هذا نص الثانية «قال ابن إسحاق:
و كانت فلس لطي و من يليهم بجبلي طي بين سلمى و أجإ- كذا روى ابن هشام، و اجماع ثقات النسا بين أن الفلس بفتح الفاء و بسكون اللام- قاله الوزير ابو القاسم رحمه اللّه. قلت: في الجمهرة لابن دريد رحمه اللّه: الفلس صنم كان لطي في الجاهلية. و قد ضبطه في ياقوت بضم الفاء و اللام ج ٣ ص ٩١١ و انظر:
ج ٩ ص ١٥ من هذه الطبعة، انتهى.