إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٦ - مستدرك في الن على ان النبي لى الله عليه و سلم و الوي و أولادهما عليهم السلام من شجرة واحدة
و منهم
العلامة ابو البركات عبد المحسن بن عثمان الحنفي في «الفائق من اللفظ الرائق» (ص ٧١ و النسخة مصورة من إحدى مكاتب ايرلندة) قال: خلق اللّه الأنبياء من أشجار شتى و خلقني و عليا من شجرة واحدة، فأنا أصلها و علي فرعها و الحسن و الحسين ثمارها و أشياعنا أوراقها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجى، و من زاغ عنها هوى.
و
في ص ٩٨ قال: فاطمة شجرة أنا أصلها و علي لقاحها و الحسن و الحسين أغصانها و محبوهم ورقها، فبهم أمرت بالمباهلة.
و منهم
العلامة شهاب الدين احمد بن صالح بن محمد اليماني في «مطلع البدور و مجمع البحور» (ج ١ ص ٩ و النسخة مصورة من مخطوطة دار الكتب العربية) قال:
و عن ابن عباس «رض» قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: انا شجرة، و فاطمة حملها، و علي لقاحها، و الحسن و الحسين ثمرها، و المحبون أهل بيتي ورقها، هم في الجنة حقا حقا. أخرجه الديلمي.
و منهم
العلامة الشيخ ابو القاسم على بن الحسن الشافعي الدمشقي الشهير بابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ٣ ص ١٥ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى بايرلندة) قال:
أخبرنا ابو الفرج عبد الخالق بن احمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف،