إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٧ - مستدرك في الن على ان النبي لى الله عليه و سلم و الوي و أولادهما عليهم السلام من شجرة واحدة
أخبرنا ابو نصر محمد بن محمد بن علي، أخبرنا ابو بكر محمد بن عمر بن خلف ابن زنبور، أخبرنا ابو بكر محمد بن السدي بن عثمان التمار، أخبرنا نصر بن شعيب، أخبرنا موسى بن نعمان، أخبرنا ليث بن سعد، عن ابن جريح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بأذني و الا فصمتا، و هو يقول: انا شجرة، و فاطمة حملها، و علي لقاحها، و الحسن و الحسين ثمرتها، و المحبون أهل البيت ورقها، و كلنا في الجنة حقا حقا.
و منهم
العلامة شهاب الدين احمد الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ١٢٢ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة الملي بفارس) قال:
عن جابر رضي اللّه عنه: ان النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم كان بعرفات و علي عليه السلام تجاهه، فقال: يا علي ادن مني، ضع خمسك في خمسي، يا علي خلقت أنا و أنت من شجرة، انا أصلها، و أنت فرعها، و الحسن و الحسين أغصانها، من تعلق بغصن منها أدخله اللّه الجنة.
و منهم
العلامة يحيى بن الحسن بن القاسم المتوفى سنة ١٠٩٩ في «الطبقات و الزهر في اعيان مصر» (ص ٣ المخطوطة من دار الكتب المصرية).
و عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: يا علي نحن شجرة أنا أصلها، و فاطمة فرعها، و أنت لقاحها و الحسن و الحسين ثمرتها، و الشيعة ورقها، لو أن رجلا صام حتى يكون كالوتر و صلى حتى يكون كالحني و كان في قلبه وزن ذرة من بغضك أكبه اللّه على وجهه في النار، يا علي لا يحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق. و قد نظمه بعضهم فقال: