إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٨ - مستدرك قول النبي لى الله عليه و آله«ان أشقى الأولين و الآخرين قاتل على عليه السلام»
يضرب هذا منك- يعنى رأسه- و تخضب هذا دما- يعنى لحيته- و يقتلك أشقاها كما عقر ناقة اللّه أشقى- يعنى فلان خصه الى فخذه الدنيا دون ثمود.
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و آله» (ص ١٠٠ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن عمار بن ياسر قال: كنت أنا و علي رفيقين في غزوة ذات العشيرة ...
الى أن قال: فيومئذ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي: يا أبا تراب، لما يرى عليه من التراب. قال: ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟ قلنا: بلى يا رسول اللّه. قال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة و الذي يضريك يا علي على هذه [يعنى لحيته] حتى تبل منه هذه
[يعنى قرنه].
و منهم
الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند على بن ابى طالب» (ج ١ ص ١٤١ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال:
عن أبى سنان الدؤلي أنه عاد عليا في شكوى له اشتكاها، قال: فقلت له:
لقد تخوفنا عليك يا أمير المؤمنين في شكواك هذا. فقال علي: و اللّه ما تخوفت على نفسي منه، لأنى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الصادق المصدوق يقول: انك ستضرب ضربة هنا و ضربة هاهنا- و أشار الى صدغيه- فسيل دمها حتى تخضب لحيتك و يكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود
(ك، ق).
و
قال أيضا في ص ١٤٣: