إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٩ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و سلم«على يحب الله و رسوله و هما يحبانه» حديث الراية
قال: فاختلف هو و علي ضربتين، فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه، و سمع أهل العسكر صوت ضربته. قال: و ما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح له و لهم.
و منهم
المحدث الحافظ ابو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي المتوفى ٢٢٨ في كتابه «السنن» (ج ٣ ق ٢ ص ١٧٨ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
حدثنا سعيد، قال نا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم أن سهلا أخبره أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه عليه، فبات الناس يدوكون أيهم يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟
فقالوا: يا رسول اللّه يشتكي عينيه، فأرسل اليه فأتي به، فبصق رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في عينيه و دعا له فبرئ حتى كأنه لم يكن به وجع و أعطاه الراية، فقال علي رضي اللّه عنه: أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. قال: أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم من حق اللّه فيه، لأن يهدي اللّه لك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم.
حدثنا سعيد، قال: نا عبد العزيز بن ابى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى اللّه عليه و سلم مثله، الا أنه قال: و اللّه لأن يهدي اللّه بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.
و
قال أيضا ص ١٧٩:
حدثنا سعيد، قال نا خالد بن عبد اللّه، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،