إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٥ - مستدرك قول النبي لى الله عليه و آله«على وليي»
حيي.
قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا خلفه فأخذها منه، قال: لا يذهب بها الا رجل منى و أنا منه.
قال: و قال لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟ قال: و علي معه جالس. فأبوا. فقال علي: أنا أواليك في الدنيا و الآخرة. قال: أنت وليي في الدنيا و الآخرة. قال: فتركه ثم أقبل على رجل منهم، فقال: أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟ فأبوا. قال، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا و الآخرة. فقال:
أنت وليي في الدنيا و الآخرة.
قال: و كان أول من أسلم من الناس، بعد خديجة.
قال: و أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثوبه فوضعه على علي و فاطمة و حسن و حسين، فقالإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب- ٣٣].
و ذكر أيضا في ص ٩٢ حديثين مثلهما.
و منهم
الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ج ١٢ ص ٩٨ ط بغداد) قال:
فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: أنت وليي في الدنيا و الآخرة.