إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٤ - مستدرك في تكنية النبي لى الله عليه و آله«عليا عليه السلام بأبى تراب»
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و آله» (ص ٩٧ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن سهل بن سعد قال: جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ قالت: كان بيني و بينه شيء فغاضبني، فخرج فلم يقل عندي. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لإنسان: انظر أين هو؟
فجاء فقال: يا رسول اللّه هو في المسجد راقد، فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه و اصابه تراب، فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يمسحه عنه و يقول: قم أبا تراب، قم أبا تراب.
عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه أن رجلا جاء الى سعد بن سهل فقال: هذا فلان- لأمير المدينة- يدعو عليا عند المنبر. قال: فيقول ما ذا؟ قال: يقول له أبو تراب. فضحك و قال: و اللّه ما سماه الا النبي صلى اللّه عليه و سلم، و ما كان له اسم أحب اليه منه.
فاستطعمت الحديث سهلا و قلت: يا أبا عباس كيف؟ قال: دخل علي على فاطمة ثم خرج فاضطجع في المسجد، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: أين ابن عمك؟ قالت: في المسجد. فخرج اليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره و خلص التراب الى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول: اجلس يا أبا تراب مرتين.
عن سهل بن سعد قال: ان كانت أحب أسماء علي رضي اللّه عنه اليه لابو تراب، و ان كان ليفرح أن يدعى بها، و ما سماه أبو تراب الا النبي صلى اللّه عليه و سلم، غاضب يوما فاطمة فخرج فاضطجع الى الجدار في المسجد، فجاءه النبي صلى اللّه عليه و سلم يتبعه، فقال: هو ذا مضطجع في الجدار. فجاءه النبي صلى اللّه عليه و سلم و امتلأ ظهره ترابا، فجعل النبي صلى اللّه عليه و سلم يمسح التراب