إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٦ - مستدرك قول النبي لى الله عليه و آله«ان أشقى الأولين و الآخرين قاتل على عليه السلام»
عقر الناقة، و الذي يضربك يا علي على هذه- و وضع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يده على رأسه- حتى يبل منها هذه- و وضع يده على لحيته.
و منهم
العلامتان الشريف عباس احمد صقر و احمد عبد الجواد في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٤٠٠ ط دمشق) قالا:
عن جابر بن سمرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي رضي اللّه عنه: من أشقى الأولين؟ قال: عاقر الناقة. قال: فمن أشقى الآخرين؟ قال: اللّه و رسوله أعلم. قال: قاتلك يا علي
(كر).
و
قالا أيضا في ص ٤٠٣:
عن عمار قال: كنت أنا و علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه رفيقين في غزوة ذى العشيرة، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين قلنا: بلى يا رسول اللّه. قال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، و الذي يضربك يا علي على هذا- يعنى قرنه- حتى تبل هذه- يعنى لحيته (حم) و البغوي، (طب ك) و ابن مردويه و أبو نعيم في المعرفة،
(كر).
عن عمار بن ياسر قال: كنت أنا و علي رضي اللّه عنه رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع، فلما نزلها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أقام بها شهرا، فصالح فيها بين بنى مدلج و حلفائهم من ضمرة فوادعهم، فقال لي علي: هل لك يا أبا اليقظان أن نأتي هؤلاء نفر من بنى مدلج يعملون في عين لهم فننظر كيف يعملون؟
فأتيناهم فنظرنا اليه ساعة ثم غشينا النوم فعمدنا الى صور من النخل في دقعاء من الأرض فنمنا فيه، فو اللّه ما أهبنا الا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بقدمه، فجلسنا و قد تتربنا من تلك الدقعاء، فيومئذ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي