إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٨ - مستدرك في قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم للزبير«انك ستقاتل عليا و أنت ظالم له»
يوما أتانا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أنا أناجيك؟ فقال: أ تناجيه و اللّه ليقاتلنك يوما و هو لك ظالم. فضرب الزبير وجه دابته فانصرف
(ش، كر).
عن عبد السلام رجل من حية قال: خلا علي بالزبير رضي اللّه عنه يوم الجمل، فقال: أنشدك اللّه كيف سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول و أنت لاوى يدي في سقيفة بني ساعدة: لتقاتلنه و أنت له ظالم ثم ينصرن عليك. فقال:
قد سمعت، لا جرم لا أقاتلك
(ش و ابن منيع، عق، و قال: لا يروى هذا المتن من وجه بثبت).
و منهم
المؤرخ الكبير عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني في «التدوين في اخبار القزوين» (ج ١ ص ١٩٣ ط بيروت) قال:
محمد بن أحمد بن راشد ابو بكر بن ابى الوزير القزويني، حدث عنه أبو الحسن القطان في الطوالات، فقال: ثنا محمد بن ابى الوزير القزويني، ثنا أحمد بن محمد بن أبى سلم، ثنا محمد بن حسان، ثنا أسباط و مالك بن اسماعيل، عن ابى إسرائيل، عن الحكم قال: شهد مع علي رضي اللّه عنه ثمانون بدريا و مائتان و خمسون ممن بايع تحت الشجرة.
و
به عن محمد بن حسان، ثنا نصر، عن عبد اللّه بن مسلم الملائي، عن أبيه، عن حبة العرني، عن علي رضي اللّه عنه أنه تقدم على بغلة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم الشهباء بين الصفين. قال: فدعا الزبير فكلمه، فدنا حتى اختلفت أعناق دابتهما، فقال: يا زبير أنشدك باللّه أسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم يقول: ستقاتله و أنت له ظالم؟ قال: اللهم نعم. قال: فلم جئت؟ قال:
جئت لأصلح بين الناس.