إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٧ - مستدرك في قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم للزبير«انك ستقاتل عليا و أنت ظالم له»
حديثا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، سمعته يقول لتقاتلنه و أنت له ظالم. قال: و للقتال جئت؟ انما جئت تصلح بين الناس و يصلح اللّه بك هذا الأمر. قال: لقد حلفت أن لا أقاتله. قال: فأعتق غلامك وقف حتى تصلح بين الناس. فأعتق غلامه و وقف، فلما اختلف أمر الناس ذهب على فرسه (ه ق في الدلائل، كر).
و
قالا أيضا في ج ٥ ص ٧٧:
عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال: قال علي للزبير رضي اللّه عنهما: نشدتك باللّه هل تعلم أني كنت أنا و أنت في سقيفة بنى فلان تعالجني و أعالجك. فمر بي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال لي: كأنك تحبه. قلت: و ما يمنعني؟ قال:
أما انه ليقاتلنك و هو الظالم؟ قال الزبير: اللهم نعم، ذكرتني ما قد نسيت، فولى راجعا
(كر).
ع
ن أم راشد قالت: سمعت طلحة و الزبير رضي اللّه عنهما يقول أحدهما لصاحبه: بايعته أيدينا و لم تبايعه قلوبنا. فقلت لعلي رضي اللّه عنه، فقال علي: «من نكث فإنما ينكث على نفسه و من أوفى بما عاهد عليه اللّه فسيؤتيه أجرا عظيما»
(ش).
عن ابن جرير المازني قال: شهدت عليا و الزبير حين توافقا، فقال له علي رضي اللّه عنه: يا زبير أنشدك اللّه أسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول:
انك تقاتل عليا و أنت ظالم له؟ قال: نعم، و لم أذكر ذاك الا في مقامي هذا، ثم انصرف (ع، عق، ق في الدلائل، كر).
و
قالا أيضا:
عن الأسود بن قيس قال: حدثني من رأى الزبير يوم الجمل فنوه علي يا ابا عبد اللّه، فأقبل حتى التفت أعناق دوابهما، فقال له علي رضي اللّه عنه: أتذكر