إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٣ - مستدرك قول أمير المؤمنين عليه السلام«علمني رسول الله لى الله عليه و آله و سلم ألف باب و من كل باب منها يفتح ألف باب»
عز و جلإِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى* صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى و هما الاسم الأكبر، فلم تزل الوصية في عالم حتى دفعوها الى محمد، و بعد بعثته سلم له العقب من المستحفظين، فلما استكملت أيام نبوته أمره اللّه تبارك و تعالى: اجعل الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة عند علي فاني لم أترك الأرض الا و فيها عالم تعرف به طاعتي و تعرف به ولايتي و يكون حجة لمن يولد بين قبض النبي الى خروج النبي الآخر، فأوصى اليه بألف كلمة و ألف باب يفتح كل كلمة ألف كلمة و ألف باب.
و منهم
الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند على بن ابى طالب» (ج ١ ص ٢٥٣ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال:
عن ابن عباس: أن عليا رضي اللّه عنهما خطب الناس فقال: يا أيها الناس ما هذه المقالة السيئة التي تبلغني عنكم، و اللّه ليقتلن طلحة و الزبير و لتفتحن البصرة و ليأتينكم مادة من الكوفة ستة آلاف و خمس آية و ستين أو خمسة آلاف و ستمائة و خمسين. قال ابن عباس: فقلت الحرب خدعة. قال: فخرجت فأقبلت أسأل الناس كم أنتم؟ فقالوا كما قال، فقلت: هذا مما أسره اليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، انه علمه ألف ألف كلمة كل كلمة تفتح ألف كلمة (الإسماعيلي في معجمه، و فيه الأجلح صدوق).