إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«على امتحن الله قلبه للايمان»
جاء سهيل بن عمرو الى النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال: انه قد خرج إليك أناس من أرقائنا ليس بهم الدين تعبدا فارددهم إلينا، فقال له ابو بكر و عمر رضي اللّه عنهما:
صدق يا رسول اللّه! فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث اللّه عليكم رجلا امتحن اللّه قلبه بالايمان يضرب أعناقكم و أنتم مجفلون عنه إجفال الغنم، فقال ابو بكر: أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا، قال عمر: أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا، و لكنه خاصف النعل. قال: و في كف علي نعل يخصفها لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم
(خط).
و
قالا ايضا في ص ٣٩١:
عن علي رضي اللّه عنه قال: جاء النبي صلى اللّه عليه و سلم أناس من قريش، فقالوا: يا محمد انا جيرانك و حلفاؤك و ان ناسا من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين و لا رغبة في الفقه، انما فروا من ضياعنا و أموالنا فارددهم إلينا. فقال لأبي بكر: ما تقول؟ قال: صدقوا انهم لجيرانك و أحلافك، فتغير وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، ثم قال لعمر: ما تقول؟ قال: صدقوا انهم لجيرانك و حلفاؤك، فتغير وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال: يا معشر قريش و اللّه ليبعثن اللّه عليكم رجلا قد امتحن اللّه قلبه بالايمان فيضربكم على الدين أو يضرب بعضكم.
فقال ابو بكر رضي اللّه عنه: أنا يا رسول اللّه. قال: لا، قال عمر رضي اللّه عنه:
أنا يا رسول اللّه؟ قال: لا، و لكنه الذي يخصف النعل، و كان أعطى عليا رضي اللّه عنه نعلا يخصفها (حم) و ابن جرير،
و صححه، (ص).
و
قالا أيضا في ص ٤٢٨:
عن علي رضي اللّه عنه قال: لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين، فيهم سهيل بن عمرو و أناس من رؤساء المشركين، فقالوا: يا رسول اللّه خرج إليك