إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«على امتحن الله قلبه للايمان»
ناس من أبنائنا و إخواننا و أرقائنا، و ليس بهم فقه في الدين و انما خرجوا فرارا من أموالنا و ضياعنا فارددهم إلينا. فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن اللّه عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين، لقد امتحن اللّه قلبه على الايمان. قالوا: من هو يا رسول اللّه؟ و قال له أبو بكر رضي اللّه عنه: من هو يا رسول اللّه؟ و قال عمر رضي اللّه عنه: من هو يا رسول اللّه؟ قال: هو خاصف النعل- و كان أعطى عليا رضي اللّه عنه نعله يخصفها- ثم قال علي رضي اللّه عنه:
ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
(ت) و قال: حسن صحيح غريب، و ابن جرير و صححه، (ض).
عن علي رضي اللّه عنه قال: لما افتتح رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مكة أتاه أناس من قريش فقالوا: يا محمد انا حلفاؤك و قومك و انه لحق بك أرقاؤنا و ليس لهم رغبة في الإسلام، و انهم فروا من العمل فارددهم علينا. فشاور أبا بكر رضي اللّه عنه في أمرهم فقال: صدقوا يا رسول اللّه! و قال لعمر رضي اللّه عنه:
ما ترى؟ فقال مثل قول أبي بكر. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا معشر قريش ليبعثن اللّه عليكم رجلا منكم امتحن اللّه قلبه للايمان أن يضرب رقابكم على الدين. فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا. قال عمر: أنا هو يا رسول اللّه؟
قال: لا، و لكن خاصف النعل في المسجد- و قد كان ألقى نعله الى علي رضي اللّه عنه يخصفها- ثم قال: أما اني سمعته يقول: لا تكذبوا علي فانه من كذب علي يلج النار (ش) و ابن جرير، (ك) و يحيى ابن سعيد في إيضاح الاشكال).
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و آله» (ص ١٩٨ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال: تنبؤ النبي صلى اللّه عليه و سلم أن عليا سيقاتل قريشا في سبيل اللّه.