إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٧ - مستدرك دعاء الرسول لى الله عليه و آله لعلى عليه السلام بقوله«اللهم وال من والاه و عاد من عاداه»
صلى اللّه عليه و سلم يوم غدير خم يقول: من كنت مولاه فان هذا مولاه.
قال رياح: فلما مضوا تبعتهم فسألت: من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري.
و
قال أيضا في ص ١١٧:
عن البراء بن عازب قال: كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في سفر، فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا (الصلاة جامعة)، و كسح لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تحت شجرتين، فصلى الظهر و أخذ بيد علي رضي اللّه عنه فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى. قال: فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة.
و منهم
الفاضل المعاصر الشيخ محمد ايمن بن عبد اللّه بن حسن الشبراويّ القويسنى في «فهرس أحاديث كشف الأستار» (ص ٢٠ ط بيروت سنه ١٤٠٨) قال: اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
على ٢٥٢٨ و منهم
الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ١٢ ص ١٢٢ ط مطبعة الامة ببغداد) قال:
حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يوسف بن محمد بن سابق، ثنا ابو مالك الجنبي، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس: لما عقد رسول اللّه