إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣١ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و سلم«على يحب الله و رسوله و هما يحبانه» حديث الراية
و
قال عوف الأعرابي، عن ميمون أبي عبد اللّه الأزدي، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: فاختلف مرحب و علي ضربتين، فضربه علي على هامته حتى عض السيف بأضراسه. و سمع أهل العسكر صوت ضربته، و ما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح اللّه له و لهم.
و
قال يونس، عن ابن إسحاق، حدثني عبد اللّه بن الحسن، عن بعض أهله، عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: خرجنا مع علي حين بعثه النبي صلى اللّه عليه و سلم برايته، فلما دنا من الحصن خرج اليه أهله فقاتلهم، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يديه، فتناول علي الحصن فترس به عن نفسه، فلم يزل في يده و هو يقاتل حتى فتح اللّه عليه. ثم ألقاه من يده، فلقد رأيتني في نفر معي سبعة أنا ثامنهم، نجهد أن نقلب الباب فما استطعنا أن نقلبه.
رواه البكائي، عن ابن إسحاق، عن أبي رافع منقطعا،
و فيه: فتناول علي بابا كان عند الحصن. و الباقي بمعناه.
و
قال اسماعيل بن موسى العبدي: ثنا مطلب بن زياد، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: دخلت عليه فقال: حدثني جابر بن عبد اللّه أن عليا حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه فافتتحوها، و أنه خرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلا.
تابعه فضيل بن عبد الوهاب، عن مطلب.
و
قال يونس بن بكير، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم، و المنهال بن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان علي يلبس في الحر و الشتاء القباء المحشو الثخين و ما يبالي الحر، فأتاني أصحابي فقالوا: انا قد رأينا من أمير المؤمنين شيئا فهل رأيته؟ فقلت: و ما هو؟ قالوا: رأيناه يخرج علينا في الحر الشديد في القباء المحشو و ما يبالي الحر، و يخرج علينا في البرد الشديد في