إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٢ - مستدرك قول رسول الله لى الله عليه و سلم«على يحب الله و رسوله و هما يحبانه» حديث الراية
الثوبين الخفيفين و ما يبالي البرد، فهل سمعت في ذلك شيئا؟ فقلت: لا. فقالوا:
سل لنا أباك فانه يسمر معه. فسألته فقال: ما سمعت في ذلك شيئا. فدخل عليه فسمر معه فسأله فقال علي: أو ما شهدت معنا خيبر؟ قال: بلى. قال: فما رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حين دعا ابا بكر فعقد له و بعثه الى القوم، فانطلق فلقي القوم، ثم جاء بالناس و قد هزموا؟ فقال: بلى. قال: ثم بعث الى عمر فعقد له و بعثه الى القوم، فانطلق فلقى القوم فقاتلهم ثم رجع و قد هزم، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عند ذلك: «لأعطين الراية رجلا يحبه اللّه و رسوله و يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه عليه غير فرار» فدعاني فأعطاني الراية، ثم قال: اللهم اكفه الحر و البرد، فما وجدت بعد ذلك حرا و لا بردا.
و
قال ابو عوانة عن مغيرة الضبي عن ام موسى قالت: سمعت عليا يقول: ما رمدت و لا صدعت مذ دفع الي رسول اللّه «ص» الراية يوم خيبر. رواه الطيالسي في مسنده.