إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٦ - مستدرك أحاديث امر رسول الله لى الله عليه و آله و سلم بسد أبواب المسجد الا باب على عليه السلام
بك و بذريتك. ثم أرسل الى أبى بكر أن سد بابك، فاسترجع ثم قال: سمعا و طاعة، فسد بابه، ثم أرسل الى عمر، ثم أرسل الى العباس بمثل ذلك، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ما أنا سددت أبوابكم و فتحت باب علي، و لكن اللّه فتح باب علي و سد أبوابكم
(البزار و فيه أبو ميمونة مجهول).
عن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: انطلق فمرهم فليسدوا أبوابهم، فانطلقت فقلت لهم ففعلوا الا حمزة، فقلت: يا رسول اللّه فعلوا الا حمزة. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: قل لحمزة فليحول بابه، فقلت:
ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يأمرك أن تحول بابك، فحوله فرجعت اليه و هو قائم يصلي فقال: ارجع الى بيتك
(البزار و فيه حبة العرني ضعيف جدا).
و منهم
الحافظ جمال الدين ابو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في كتابه «تحفة الاشراف بمعرفة الأطراف» (ج ٣ ص ٤١٧ ط بيروت) قال:
حديث: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي: «يا علي لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري و غيرك». ت في المناقب (٧٦) عن علي بن المنذر، عن ابن فضيل، عنه به. قال علي بن المنذر: قلت لضرار بن صرد: ما معنى هذا الحديث؟ قال: لا يحل لأحد يستطرقه جنبا غيري و غيرك.
قال ت: حسن غريب، لا نعرفه الا من هذا الوجه، و سمع مني محمد بن اسماعيل هذا الحديث (و استغربه).