إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٣ - مستدرك في تكنية النبي لى الله عليه و آله«عليا عليه السلام بأبى تراب»
و منهم
الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الاعلام» (ج ٢ ص ٤٧ ط بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
و قال يونس بن أبي إسحاق: حدثني يزيد بن محمد بن خثيم، عن محمد ابن كعب القرظي، قال حدثني أبوك محمد بن خثيم المحاربي، عن عمار بن ياسر، قال: كنت أنا و علي بن أبي طالب رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع، فلما نزلها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أقسام بها شهرا، فصالح بها بني مدلج. فقال لي علي: هل لك يا أبا اليقظان أن نأتي هؤلاء نفر من بني مدلج يعملون في عين لهم ننظر كيف يعملون؟ فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعة، ثم غشينا النوم فنمنا، فو اللّه ما أهبنا الا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بقدمه، فجلسنا، فيومئذ قال لعلي: يا أبا تراب، لما عليه من التراب.
و منهم
الحافظ ابو على محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى الهندي المتوفى سنة ١٣٥٣ في «تحفة الاحوذى» (ج ١٠ ص ٢١٠ ط دار الفكر في بيروت) قال:
و في بعض النسخ: و له كنيتان يقال له ابو تراب و ابو الحسن، و هو الظاهر، و في حديث سهل بن سعد عند البخاري: دخل علي على فاطمة ثم خرج فاضطجع في المسجد، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: أين ابن عمك؟ قالت: في المسجد، فخرج اليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره و خلص التراب الى ظهره، فجعل يمسح عن ظهره فيقول: اجلس يا أبا تراب- مرتين.