إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٠ - مستدرك أحاديث امر رسول الله لى الله عليه و آله و سلم بسد أبواب المسجد الا باب على عليه السلام
و
قالا أيضا في ص ٤٣٠:
عن علي رضي اللّه عنه قال: أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بيدي فقال:
العلاء و هو ثقة و ثقه يحيى بن معين و غيره. و عرار أبوه- بمهملات.
و أخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار من طريق عبد اللّه بن سلمة الأفطس أحد الضعفاء، عن الزهري، عن سالم بن عبد اللّه بن عمر، عن أبيه نحوه، و فيه: هذا بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- و أشار الى بيت علي الى جنبه- الحديث.
فهذه الطرق المتظاهرة من روايات الثقات تدل على أن الحديث صحيح دلالة قوية، و هذا غاية نظر المحدث. و اما كون المتن معارضا للمتن الثابت في الصحيحين من حديث ابى سعيد الخدري. فليس كذلك و لا معارضة بينهما، بل حديث سد الأبواب غير حديث سد الخوخ، لأن بيت علي بن ابى طالب كان داخل المسجد مجاورا لبيوت النبي صلى اللّه عليه و سلم.
قال القاضي اسماعيل بن إسحاق المالكي في كتاب «أحكام القرآن» له:
حدثنا ابراهيم بن حمزة، ثنا سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن المطلب هو ابن عبد اللّه بن حنطب: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم لم يكن اذن لأحد أن يمر في المسجد و لا يجلس فيه و هو جنب الا علي بن أبي طالب، لأن بيته كان في المسجد. و هذا مرسل قوي يشهد له ما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال لعلي: لا يحل لأحد أن يطرق هذا المسجد جنبا غيري و غيرك- أخرجه عن علي بن المنذر عن محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة عن عطية عنه. قال: و قال علي بن المنذر: قلت لضرار بن صرد: ما معناه؟ قال: لا يحل لأحد أن يستطرقه جنبا غيري و غيرك
- فهذا ما يتعلق بسد الأبواب.