إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٣ - مستدرك«امتناعه عليه السلام عن محو اسم رسول الله لى الله عليه و آله»
رواه البخاري و النسائي هما يرفعه بسنده عن البراء.
و
قال أيضا في ص ٩٥:
أخبرنا عمرو بن علي، قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال حدثنا عكرمة ابن عمار، قال حدثنا أبو زميل، قال حدثني عبد اللّه بن عباس: قد سمعتم أن النبي صلى اللّه عليه و سلم يوم الحديبية صالح المشركين فقال لعلي رضي اللّه عنه: اكتب «هذا ما صالح عليه محمد رسول اللّه»، فقال المشركون: لا و اللّه ما نعلم انك رسول اللّه، لو نعلم انك رسول اللّه لأطعناك، فاكتب محمد بن عبد اللّه. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: امح يا علي رسول اللّه، اللهم انك تعلم أني رسولك، امح يا علي و اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد اللّه، فو اللّه رسول اللّه خير من علي و قد محا نفسه و لم يكن محوه ذلك يمحاه من النبوة، أخرجت من هذه؟ قالوا: نعم، فرجع منهم ألفان و خرج سائرهم فقتلوا على ضلالتهم، فقتلهم المهاجرون و الأنصار.
رواه في سنن النسائي يرفعه بسنده عن عبد اللّه بن عباس.
و منهم
العلامة الأمير علاء الدين على بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة ٧٣٩ في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج ٧ ص ١٨١ ط بيروت) أخبرنا عبد اللّه بن محمد الأزدي، قال حدثنا إسحاق بن ابراهيم، قال أخبرنا عيسى بن يونس، قال حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: لما حضر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عند البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها، و يقيم بها ثلاثا، و لا يدخلها الا بجلباب السلاح السيف و قرابه، و لا يخرج معه أحد ممن دخل معه، و لا يمنع أحدا يمكث فيها ممن كان معه. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لعلي: أكتب الشرط بيننا: هذا ما ماضى عليه محمد رسول