إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦١ - مستدرك«امتناعه عليه السلام عن محو اسم رسول الله لى الله عليه و آله»
أباه سهيل بن عمرو أن يكتبه في كتاب الصلح لما كتب علي بسم اللّه الرحمن الرحيم فقال سهيل: ما حكيناه عنه، و كذا لما كتب «محمد رسول اللّه» أباه أيضا و قال:
ما حكيناه عنه، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: اكتب ما يريدون فاني اشهد أني رسول اللّه و أنا محمد بن عبد اللّه. فقال علي عليه السلام: لا أستطيع أن أمحو اسمك في النبوة، فقال: ضع يدي عليها.
و منهم
العلامة ابو الحسن على بن محمد الخزرجي التلمسانى المتوفى سنة ٧٨٩ في كتابه «تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول اللّه» (ص ١٧٤) قال:
خرج البخاري عن البراء: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لما أراد أن يعتمر أرسل الى أهل مكة يستأذنهم ليدخل مكة، فاشترطوا عليه ألا يقيم بها الا ثلاث ليال، و لا يدخلها الا بجلبان السلاح، و لا يدعو منهم أحدا، فأخذ يكتب الشرط بينهم علي بن أبى طالب رضي اللّه عنه، فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول اللّه. فقالوا: لو علمنا أنك رسول اللّه لم نمنعك و لبايعناك، و لكن اكتب:
هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد اللّه. قال: أنا و اللّه محمد بن عبد اللّه، و أنا و اللّه رسول اللّه. قال: و كان لا يكتب، فقال لعلي: امح رسول اللّه. فقال علي: و اللّه لا محاة أبدا. قال: فأرنيه؟ قال: فأراه فمحاه النبي صلى اللّه عليه و سلم بيده.
و
قال أيضا في ص ١٧٨:
روى النسائي رحمه اللّه تعالى عن علي رضي اللّه عنه قال: اني كنت كاتب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوم الحديبية، و كتب: هذا ما صالح عليه محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [سهيل بن عمرو]. فقال سهيل بن عمرو: لو علمنا