إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩١ - مستدرك في قول رسول الله لى الله عليه و آله و سلم للزبير«انك ستقاتل عليا و أنت ظالم له»
و منهم
الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في «مسند على بن ابى طالب» (ج ١ ص ٢١٤ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال:
عن أبى جرير المازني، قال: شهدت عليا و الزبير حين توفقا، فقال له على:
يا زبير أنشدك أسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: انك تقاتل عليا و أنت ظالم له؟ قال: نعم، و لم أذكر ذاك الا في مقامي هذا، ثم انصرف (ع، عق، ق في الدلائل،
كر).
عن الأسود بن قيس قال: حدثني من رأى الزبير يوم الجمل، فنوه به على:
يا أبا عبد اللّه، فأقبل حتى التفت أعناق دوابهما، فقال له علي: نشدتك اللّه أتذكر يوما أتانا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أنا أناجيك فقال: أ تناجيه و اللّه ليقتلنك يوما و هو لك ظالم. فضرب الزبير وجه دابته فانصرف
(ش، كر).
عن عبد السلام رجل من حية قال: خلا علي بالزبير رضي اللّه عنهما يوم الجمل فقال: أنشدك اللّه كيف سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول و أنت لاوي يدي في سقيفة بنى فلان: لتقاتلنه و أنت له ظالم ثم لينصرن عليك. فقال: قد سمعت لا جرم لا أقاتلك.
و
قال أيضا في ص ٣٠٠:
عن قتادة قال: لما ولى الزبير يوم الجمل بلغ عليا فقال: لو كان ابن صفية يعلم أنه على الحق ما ولي، و ذلك أن النبي صلى اللّه عليه و سلم لقيهما في سقيفة بنى ساعدة فقال: أ تحبه يا زبير؟ قال: و ما يمنعني؟ قال: فكيف لك إذا قاتلته و أنت ظالم له؟ قال: فيرون أنه انما ولى ذلك
(ق، فيه).
عن ابى الأسود الدؤلي قال: لما دنا علي و أصحابه من طلحة و الزبير رضي اللّه