إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٥ - مستدرك في الن على ان النبي لى الله عليه و سلم و الوي و أولادهما عليهم السلام من شجرة واحدة
و منهم
العلامة شهاب الدين محمد بن احمد المصري الحنفي في «تفسير آية المودة» (ص ٤٦) قال:
و عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال: سمعت النبي صلى اللّه عليه و سلم يقول: أنا شجرة و فاطمة حملها و علي لقاحها و الحسن و الحسين ثمرها، و المحبون لأهل بيتي ورقها هم في الجنة حقا حقا.
و منهم
العلامة محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن ابى بكر السخاوي الشافعي في «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول» (ص ٣٥ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة اسلامبول) قال:
و عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال: سمعت النبي صلى اللّه عليه و سلم يقول: و أنا شجرة و فاطمة حملها و علي لقاحها و الحسن و الحسين ثمرها و المحبون لأهل بيتي ورقها، فهم في الجنة حقا حقا. أورده الديلمي في مسنده.
و منهم
العلامة ابو حفص عمر بن محمد بن الخضر الملا الموصلي في «الوسيلة» (ص ١٦٦ ط حيدرآباد) قال:
و عن جابر رضي اللّه عنه قال: كان النبي صلى اللّه عليه و سلم بعرفات و أنا و علي عنده، فأومى النبي صلى اللّه عليه و سلم الى علي و قال: يا علي ضع خمسك في خمسي- يعنى كفك في كفى- ثم قال: يا علي خلقت انا و أنت من شجرة واحدة، أنا أصلها و أنت فرعها و الحسن و الحسين أغصانها، فمن تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة، يا على لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا أو صلوا حتى يكونوا كالأوتار ثم أبغضوك لأكبهم اللّه على وجوههم في النار.