٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٥ - كلمـة التحريـر

هذا وسيكون لنا عودة إلى هذه المحطّات إن شاء اللّه‌ .. لكن ما قدّمناه من بيان إجمالي يكفي لتكوين صورة عمّا قام به أهل البيت (عليهم ‌السلام) من خطوات مركزية في تعميق علم الفقه وتأسيس مدرسة فقهيّة متينة ومعطاءة تُؤتي اُكلها كلّ حين بإذن ربّها .. وبالرغم من أنّه لم يُتح لها أن تمارس دورها في كل المديات .. عدا فترة محدودة من تاريخها .. إذ تمّ محاصرتها في ردهات ضيّقة .. وحيل بينها وبين أن تقول كلمتها في المواقع المتقدّمة .. والميادين العامّة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والعسكرية .. إلاّ أنّ اللّه‌ تعالى قد قيّض لها في عصرنا الراهن فرصة الوصول إلى مرحلة الاقتدار السياسي .. والتصدّي للحكم وممارسة الإدارة ولو في جزء من عالمنا الإسلامي .. فصارت أمام مسؤولية كبرى من أجل إثبات حنيفيّتها .. وتجسيد ما تدّعيه من كفاءة وجدارة في ممارسة الحلّ والنقض على مستوى الواقع الرحب فضلاً عن الواقعة كمفردة هنا وهناك .. في وقت أعلنت فيه الأنظمة الأرضية إفلاسهـا وشرعت في عدّهـا التنازلي .. بل أقفلت أبوابهـا أحيـاناً .

وكما أثبتت مدرسة أهل البيت (عليهم ‌السلام) حقّانيّتها في مجالات كثيرة وكُتب لها النجاح .. يتوقّع لها أيضاً التفوّق والظهور على مستوى التطبيق للاُطروحة الإلهية . . وهذا لا يتمّ ببساطة .. فإنّ نفض التراكمات الدخيلة .. والاتزان في التكييف الفقهي للمشكلات العصرية .. يمثّل خطوة نحو العمق .. وسيراً باتّجاه فقه الملاكات الكبروية في التشريع .. ويا لها من عملية شاقة .. ويا له من امتحان عسير يمرّ به الفقه اليوم . . وأنّه لمحكّ دقيق للتمييز بين الاجتهاد الحقيقي والادّعائي الذي هو تقليد من الدرجة الراقية فنحن لا نحسّ بالفاصلة بين الاجتهاد والتقليد فيما لو كانت منحصرة في نطاق تمحيص الأقوال والاستدلالات أو الترجيح فيما بينها أو تطويرها فحسب .. بل الفارق الحقيقي بينهما يتمثّل بالقدرة على التأسيس في المجالات المستحدثة .. ودرك الواقعة من خلال الواقع بكل أبعاده لا من خلال بعد أو بعديـن .. فلا يتوهّـم أن المشكلة تكمـن في تحديث الصيـاغات والتعـابير .