٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٨

ثمّ إنّ استجلاء معالم شخصية الكليني الفذّة النادرة ، ورسم أبعادها العلمية في صحائف معدودة ـ مع ما لثقة الاسلام من مقام عالٍ ، ومنزلة رفيعة ، وشأن جليل ، وتضلّع في الفقه ، وشهرة في الحديث ، وتتبع عبقري في الرجال ، وعطاء زاخر على مرّ الأجيال ـ لابدّ وأن يكون على حساب أبعاد خصبة اُخرى ، وعندها فلن يعطى الكليني من الدراسة حقه .

ولكن ما لم يُدرك كُلّه ، لا يُترك جُلّه ؛ وإن تعذر علينا أمر الإحاطة بحياة وعطاء علم من أبرز أعلام هذه الاُمة ، فلا أقل من التعرّض ولو لبعض ملامح تلك الحياة وذلك العطاء الخالد ، فنقول :

بيئته:

عاش ثقة الإسلام الكليني في حقبة حاسمة من تاريخ العصر العباسي الثاني امتدت من أوائل النصف الثاني من القرن الثالث الهجري ، وحتى الربع الأول من القرن الرابع الهجري ، وذلك في بيئتين مختلفتين ، هما الري ، وبغداد ، وقد امتازت تلك الحقبة الزمنية ـ إلى جانب تدهور الأوضاع السياسية كثيراً ـ انتعاش الحركة الفكرية التي استمرت بعطائها قوية نشطة دون أن تؤثّر عليها الأحداث الجسيمة كقتل الخلفاء ، أو عزلهم وسمل أعينهم !

فقد برزت في الري ـ وحاضرتها مدينة قم المشرفة ـ طاقات عملاقة في الفقه والحديث وغيرهما من علوم الشريعة الاُخرى ، وفي بغداد ـ وحاضرتها الكوفة ـ كذلك .

لقد أصبحت هذه المراكز التي ارتادها الكليني من أهم مراكز الإشعاع الفكري في العالم الإسلامي وصارت ـ خصوصاً الري وبغداد ـ ملتقى العلماء والمفكرين العظام من شتى المذاهب والفرق الإسلامية ، فقد تنوعت الثقافة ، وسادت آراء المذاهب ، وتوسعت الدراسة في تلك المراكز كالفقه ، والحديث ، والتفسير ، واللغة ، والنحو ،