٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٧

على أنّ بعضها قد تخطّى القرون ووصل بسلامة إلى القرن الحادي عشر الهجري ـ كما تتبعناه ـ ثم لم يعد له بعد هذا التاريخ عين ولا أثر .

وفيما يأتي أسماء مؤلفاته وهي :

١ ـ كتاب تعبير الرؤيا .

٢ ـ كتاب الرد على القرامطة .

٣ ـ كتاب الرسائل ، أو ( رسائل الأئمة (عليهم ‌السلام) ) وأمّا ذكره بعنوان ( الوسائل ) كما في كشف المحجة للسيد ابن طاووس (٢٨)، فهو مصحف من الناسخ ولعله من غلط المطبعة ؛ لوروده في عدة مواضع من كشف المحجة بعنوان ( الرسائل ) ، وقد اشتبه بعضهم ، فعدّه ثلاثة كتب ! وقد تتبعت النقل المباشر عن هذا الكتاب فوجدته قد وصل سالماً إلى القرن الحادي عشر ، وبالضبط إلى عصر الفيلسوف صدر الدين الشيرازي ( ت/ ١٠٥٠هـ ) ، إذ نقل عنه مباشرة في شرح اُصول الكافي ٢ : ٦١٢ ـ ٦١٥خطبة لأمير المؤمنين (عليه ‌السلام) مصرّحاً بأخذه من هذا الكتاب ما هو مواضع الحاجة .

٤ ـ كتاب ما قيل في الأئمة (عليهم ‌السلام) من الشعر (٢٩).

٥ ـ كتاب الرجال .

٦ ـ كتاب خصائص الغدير ، أو خصائص يوم الغدير (٣٠).

٧ ـ كتاب الكافي .

ويظهر من تعداد كتب الكليني أنّه كان مقلاًّ في التأليف قياساً إلى شيوخ الشيعة كالمفيد ، والصدوق ، والطوسي ، وأضرابهم ، وعذره في هذا هو أنّه (رحمه‌ الله) كان منصرفاً بكل همته وعلمه إلى معرفة حديث أهل البيت (عليهم ‌السلام) الذي لم يجمع في موسوعة كالكافي قبله ، ولم ينقح بعضه ، بل كان موزعاً على مئات الكتب ، منها ـ وهو الأعمّ الأغلب ـ ما هو معتبر ومعتمد في ذلك العصر ، ومنها ما هو ليس كذلك ، مع تفرّق هذه الكتب ومشايخ الحديث في معظم أمصار الإسلام ، ولما كان الكليني هو أول من تصدى لجمع أحاديث أهل البيت (عليهم ‌السلام) من عيونها ومصادرها وحفاظها الثقات ؛ لذا نراه قد


(٢٨) كشف المحجّة/ السيد ابن طاووس : ١٥٣وقد ذكر اسم الكتاب صحيحاً في ص ١٥٨و ١٧٣ و١٨٩وكذلك في كتابه فتح الأبوابص ١٤٣.
(٢٩)ذُكرت أسماء الكتب في رجال النجاشي: ٣٧٧ / ١٠٢٦، وغيره في ترجمة الكليني .
(٣٠)ذكره السيد الطباطبائي في كتابه الغدير : ٣٨، ولم أجده عند غيره .