مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٣٨٣ - كراهة المجاورة بمكة لغير أهلها وبيان فضيلة مكة المشرفة
.................................................................................................
______________________________________________________
وأيضا يدل على الفضيلة ما قال في الفقيه (كأنّه عن رسول الله صلّى الله عليه وآله كما يفهم عمّا تقدّم) : ومن ختم القران بمكة من جمعة الى جمعة أو أقلّ أو أكثر كتب الله له من الأجر والحسنات من أوّل جمعة كانت في الدنيا إلى أخر جمعة تكون ، وكذلك ان ختمه في سائر الأيام [١].
وقال على بن الحسين عليهما السّلام من ختم القران بمكة لم يمت حتى يرى رسول الله صلّى الله عليه وآله ويرى منزله من (في خ ل) الجنة وتسبيحة بمكة تعدل خراج العراقين ينفق في سبيل الله عزّ وجلّ [٢] ومن صلّى بمكة سبعين ركعة فقرأ في كل ركعة بقل هو الله احد وانّا أنزلناه وآية السخرة [٣] وآية الكرسي لم يمت الا شهيدا ، والطاعم بمكة كالصائم فيما سواها وصوم يوم مكة يعدل صيام سنة فيما سواها [٤] والماشي بمكة ، في عبادة الله عزّ وجلّ [٥] وقال الباقر أبو جعفر عليه السّلام من جاور سنة بمكة غفر الله له ذنوبه (ذنبه خ ل) ولأهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته ولجيرانه ذنوب سبع (تسع خ ل) سنين وقد مضت وعصموا من كل سوء أربعين ومأة سنة والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة والنائم بمكة كالمجتهد (كالمتهجّد خ ل) في البلدان والسّاجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله عزّ وجلّ [٦].
[١] الوسائل الباب ٤٥ من أبواب مقدمات الطواف الرواية ٣ وفيها : وان قرأه في سائر الأيام فكذلك بدل قوله : عليه السّلام : وان ختمه في سائر الأيّام ونقل تمام الرواية في الفقيه في باب فضائل الحج (ج ٢ ص ١٤٦ من طبعة النجف الأشرف)
[٢] وسائل باب ٤٥ من أبواب مقدمات الطواف ح ٤.
[٣] المراد بآية السخرة قوله تعالى (إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) (إلى قوله تعالى) (إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (الأعراف : ٦ ـ ٥٤)
[٤] (وصيام يوم يعدل صيام سنة خ ل)
[٥] الوسائل الباب ٤٥ من أبواب مقدمات الطواف الرواية ١ ـ ٢.
[٦] إلى هنا رواه في الفقيه ـ الوسائل الباب ١٥ من أبواب مقدمات الطواف الرواية ٢.