ارشاد السائل - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٩ - (س ١٣ )
التقليد و النسيان لا يضره، و الله العالم.
(س ٩-)
البنت إذا بلغت تسعا يصعب عليها عادة أن تفهم و تختار و تبحث عن المجتهد الأعلم لكي تقلده فإذا أخبرها والدها مثلا بأن المجتهد الأعلم هو زيد" مثلا" و حصل عندها اطمئنان بذلك هل يكفي ذلك لصحة تقليدها؟.
بسمه تعالى: لا بأس به مع حصول الاطمئنان، و الله العالم.
(س ١٠-)
المعروف عن سماحتكم القول بالاحتياط الوجوبي في تقليد الأعلم، و ذكرتم أن أحد الطرق لمعرفته هم أهل الخبرة، و عند سؤالنا لأهل الخبرة لم يوضحوا لنا من هو الأعلم، فتعذر علينا معرفته فما هو تكليفنا؟.
بسمه تعالى: إذا كان الشخص مترددا في أعلمية أحد المجتهدين أو أكثر فالأحوط أن يعمل بأحوط القولين أو الأقوال حتى يثبت له التساوي أو أعلمية أحدهم، و الله العالم.
(س ١١-)
لو كان أحد المكلفين مقلدا للسيد الخوئي" قدس سره" في البقاء على تقليد السيد الخميني" قدس سره" فما حكمه الآن؟.
بسمه تعالى: يجوز له البقاء على تقليده أيضا، و الله أعلم.
(س ١٢-)
لو كان أحد المكلفين مقلدا للسيد الخوئي" رضوان الله عليه" في البقاء على تقليد السيد الخميني" رضوان الله عليه"، و حيث إن السيد الخوئي لا يجوز البقاء إلا في المسائل التي تعلمها المقلد و لم ينساها، فإذا كان من المسائل التي يحفظها المكلف من فتاوى السيد الخميني مسألة" البقاء المطلق على تقليد الميت" فما حكم المكلف الآن؟.
بسمه تعالى: بنظرنا يجوز له البقاء و النسيان لا يضر، و الله العالم.
(س ١٣-)
هل يكفي إخبار الثقة الواحد عن النجاسة أو الاجتهاد أو الأعلمية