ارشاد السائل - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٠٣ - (س ٧٦٢ )
على النبي صلى الله عليه و آله، و الله العالم.
(س ٧٥٨-)
هناك العديد من الروايات التي تشير إلى أن هناك زيادة أو نقص أو تغيير في القرآن الكريم فما صحة مثل هذه الروايات، و ما رأي الإمامية بهذا الموضوع، و ما رأيكم بذلك؟.
بسمه تعالى: لا تحريف في القرآن الكريم و الأخبار الموهمة لذلك مردودة أو مؤولة، و الله العالم.
(س ٧٥٩-)
قيل إن أعمال المسلمين تعرض على النبي (صلى الله عليه و آله) قبل أن تثبت عليهم، فهل هذا صحيح و هو يستغفر لقسم منهم؟.
بسمه تعالى: لا يبعد ذلك، و الله العالم.
(س ٧٦٠-)
في الكتاب الكريم (وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً) هل هذا امتياز لمن عاش مع الرسول (صلى الله عليه و آله) فهل لنا مثل هذا الامتياز و كيف؟.
بسمه تعالى: نعم هو امتياز لهم من هذه الجهة، و لكن يستفاد من بعض الأخبار أن للمؤمنين المتأخرين امتيازا من جهة أخرى، و هي أنهم يؤمنون مع عدم مشاهدتهم المعجزات بأعينهم، و الله العالم.
(س ٧٦١-)
ما المقصود بالفتنة التي هي أشد من القتل؟.
بسمه تعالى: فسرت الفتنة في الآية الشريفة بالشرك و الكفر، و الله العالم.
(س ٧٦٢-)
ما حكم الاعتقاد بالرجعة، و ما هو ضابط الضروريات الواجب الاعتقاد بها؟.
بسمه تعالى: الرجعة و جزئياتها في الجملة ثابتة، و لا يبعد كونها من ضروريات المذهب، و ضابط كون الشيء من الضروريات أن يكون في الوضوح بحيث يلازم اعتقاده الاعتقاد بالدين أو المذهب، و الله العالم.