بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢
أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام، و شرح جملة من الأشعار المنسوبة إليه، و شرح بعض كتبه في اثنين و ستّين بابا.
التاسع: في أحوال أمير المؤمنين عليه السّلام من ولادته إلى شهادته، و أحوال أبيه و ذكر إيمانه، و أحوال جملة من أصحابه، و النصوص الواردة على الأئمّة الاثنى عشر عليهم السّلام؛ في مائة و ثمانية و عشرين بابا.
العاشر: في أحوال سيّدة النساء عليها السّلام و الإمامين الهمامين الحسن المجتبى و أبي عبد اللّه الحسين عليهما السّلام، و أحوال المختار و أخذه الثار؛ في خمسين بابا.
الحادي عشر: في أحوال الأئمّة الأربعة بعد الحسين، و هم السجّاد و الباقر و الصادق و الكاظم عليهم صلوات اللّه، و أحوال جماعة من أصحابهم و ذراريهم في ستّة و أربعين بابا.
الثاني عشر: في أحوال الائمّة الأربعة قبل الحجّة المنتظر عليهم السّلام، و هم أبو الحسن الرضا، و التقيّ الجواد، و الهادي النقيّ، و الزكيّ العسكريّ، عليهم السّلام و فيه ذكر أحوال بعض أصحابهم، في تسعة و ثلاثين بابا.
الثالث عشر: في أحوال الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه من ولادته إلى غيبته، و علّة غيبته، و علائم ظهوره، و فيه ذكر من تشرّف بخدمته، و إثبات الرجعة؛ في أربع و ثلاثين بابا.
الرابع عشر: في السماء و العالم و حدوثهما و أجزائهما من الفلكيّات و الملك و الجانّ و لإنسان و الحيوان و العناصر، و فيه أبواب الصيد و الذباحة و الأطعمة و الأشربة، و تمام كتاب «طبّ النبيّ» و كتاب «طبّ الرضا» في مأتين و عشرة أبواب.
الخامس عشر: في الإيمان و الكفر، و هو في ثلاثة أجزاء: «١» الإيمان و شروطه و صفات المؤمنين و فضلهم، و فضل الشيعة و صفاتهم. «٢» الأخلاق الحسنة و المنجيات.
«٣» الكفر و شعبه، و الأخلاق الرذيلة، في مائة و ثمانية أبواب.
و كان في عزمه قدّس سرّه في أوّل الشروع في التأليف أن يدخل أبواب العشرة في هذا المجلّد، لكن لمّا شرع في تأليف كتاب الإيمان و الكفر رأى أنّ كتاب العشرة