معجم مصطلحات الرجال والدراية - جديدی نژاد، محمد رضا - الصفحة ١٨٦
الأرض عدلا كما ملئت جورا.
وأنكر بعضهم قتله وقالوا: مات ورفعه الله إليه وأنه يرده عند قيامه، فسموا هؤلاء جميعا الواقفة لوقوفهم على موسى بن جعفر (عليه السلام) أنه الإمام القائم، ولم يأتموا بعده بإمام ولم يتجاوزوه إلى غيره، وقد لقب الواقفة بعض مخالفيها ممن قال بإمامة علي بن موسى (عليه السلام) الممطورة، وغلب عليها هذا الاسم وشاع لها.
فرق الشيعة، ص ٩٠ - ٩١.
-: اختلفت الواقفة في الرضا (عليه السلام) ومن قام من آل محمد بعد أبي الحسن موسى (عليه السلام) فقال بعضهم: هؤلاء خلفاء أبي الحسن وأمراؤه وقضاته إلى أوان خروجه، وإنهم ليسوا بأئمة وما ادعوا الإمامة قط، وقال الباقون: إنهم ضالون مخطئون ظالمون ] نستجير بالله [.
الفصول المختارة (مصنفات الشيخ المفيد، ج ٢)، ص ٣١٣.
-: صريح بعض المتأخرين أن القائلين بختم الإمامة على الكاظم (عليه السلام) هم: الموسوية، ولهم ثلاث فرق، فمنهم: من يشكون في حياته و مماته ويسمون بالممطورة. ومنهم من يجزمون بموته ويسمون بالقطعية. ومنهم:
من يقولون بحياته، ويسمون بالواقفية، و عليه فالممطورة قسيم للواقفية.
مقباس الهداية، ج ٢، ص ٣٢٨.
واه: اسم فاعل من وهى.
أي: ضعف في الغاية، وهو كناية عن شدة ضعف الراوي وسقوط اعتبار حديثه.
الرعاية في علم الدراية، ص ٢٠٩.
-: من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص ٢٠٩؛ حاوي الأقوال، ج ١، ص ١٠١.
-: من ألفاظ الجرح والذم.
الرواشح السماوية، ص ٦٠ (الراشحة الثانية عشر).
الوثاقة بالمعنى الأخص:
هي كون الرجل عدلا إماميا ضابطا.
مقباس الهداية، ج ٢، ص ١٤١.
-: من يوثق بدينه وأمانته، وبالجملة من جميع الجهات، وليس ذلك عندنا إلا العدل منا.
عدة الرجال، ج ١، ص ١١٢.
الوثاقة بالمعنى الأعم:
هي كون الرجل في نفسه محل وثوق و طمأنينة من دون نظر إلى مذهبه.
مقباس الهداية، ج ٢، ص ١٤١.
-: المتحرج في روايته، الضابط لها، أو في دينه وإن لم يكن مؤمنا.
عدة الرجال، ج ١، ص ١١٢ - ١١٣.