کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٢٢٧ - در هر شب از دهۀ آخر مىخواند اَللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ اَلْمُنْزَلِ
بمذاكرة العلم فهو أفضل
و بالجملة از اين شب شروع كند به دعاهاى شبهاى دهه آخر
[اعمال مشتركه دهه آخر]
كه از جمله اين دعا است كه شيخ كلينى در كافى از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده كه فرمود:
مىگويى در دهۀ آخر ماه رمضان
در هر شب [أَعُوذُ بِجَلاَلِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ]
أَعُوذُ بِجَلاَلِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ عَنِّي شَهْرُ رَمَضَانَ أَوْ يَطْلُعَ اَلْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هَذِهِ وَ لَكَ قِبَلِي ذَنْبٌ أَوْ تَبِعَةٌ تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ و كفعمى در حاشيۀ بلد الامين نقل كرده كه:
حضرت صادق عليه السلام در هر شب از دهۀ آخر بعد از فرايض و نوافل مىخواند [اَللَّهُمَّ أَدِّ عَنَّا حَقَّ
مَا مَضَى]
اَللَّهُمَّ أَدِّ عَنَّا حَقَّ مَا مَضَى مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ اِغْفِرْ لَنَا تَقْصِيرَنَا فِيهِ وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا مَقْبُولاً وَ لاَ تُؤَاخِذْنَا بِإِسْرَافِنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَ اِجْعَلْنَا مِنَ اَلْمَرْحُومِينَ وَ لاَ تَجْعَلْنَا مِنَ اَلْمَحْرُومِينَ و فرمود هر كه بگويد اين را بيامرزد حق تعالى تقصيرى كه از او سر زده در ايام گذشته از ماه رمضان و نگه دارد او را از معاصى در بقيۀ ماه و از جمله سيد بن طاوس در اقبال از ابن ابى عمير از مرازم نقل كرده كه: حضرت صادق عليه السلام
در هر شب از دهۀ آخر مىخواند [اَللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ اَلْمُنْزَلِ]
اَللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ اَلْمُنْزَلِ شَهْرُ رَمَضٰانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ اَلْهُدىٰ وَ اَلْفُرْقٰانِ فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ اَلْقُرْآنِ وَ خَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ جَعَلْتَهَا خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ اَللَّهُمَّ وَ هَذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَدِ اِنْقَضَتْ وَ لَيَالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ قَدْ صِرْتُ يَا إِلَهِي مِنْهُ إِلَى مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَ أَحْصَى لِعَدَدِهِ مِنَ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ فَأَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ مَلاَئِكَتُكَ اَلْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُكَ اَلْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُكَ اَلصَّالِحُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ تُدْخِلَنِي اَلْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ أَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ كَرَمِكَ وَ تَتَقَبَّلَ تَقَرُّبِي وَ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَ تَمُنَّ عَلَيَّ [إِلَيَّ] بِالْأَمْنِ يَوْمَ اَلْخَوْفِ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ اَلْقِيَامَةِ إِلَهِي وَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ بِجَلاَلِكَ اَلْعَظِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ لَيَالِيهِ وَ لَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُؤَاخِذُنِي بِهِ أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتَصَّهَا مِنِّي لَمْ تَغْفِرْهَا لِي سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي أَسْأَلُكَ يَا لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ إِذْ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ