موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٦٢ - ١٤-هاشم المرقال
و اية علي على الرحالة بيده في صفين و روى في الاستيعاب و ابن حجر في الاصابة عن طريق الاعمش عن عبد الرحمن السلمي قال رأيت عمار بن ياسر، و هاشم بن عتبة و هو يرتجز و يقول:
أعور يبغي اهله محلا # قد عالج الحياة حتى ملاّ
لا بدّ ان يغلّ او يغلاّ
ثم اخذا في واد من اودية صفين فما رجعا حتى قتلا، و روى المصدر نفسه في ترحمته لما جاء خبر قتل عثمان الى اهل الكوفة قال هاشم لأبي موسى الأشعري: تعال يا ابا موسى بايع لخير هذه الأمة علي، فقال: لا تعجل، فوضع هاشم يده على الاخرى و قال: هذه لعلي و هذه لي و قد بايعت عليا، و انشد:
ابايع غير مكترث عليا # و لا اخشى اميرا اشعريا
ابايعه و اعلم ان سأرضي # بذاك اللّه حقا و النبيا
روى ابن الاثير في حوادث سنة ٣٧ (حرب صفين)
«ان هاشما استدعى الناس عند المساء و قال من كان يريد اللّه و الدار الآخرة فالي، فأقبل الناس اليه فحمل على اهل الشام مرارا و قاتل قتالا شديدا فبينما هو كذلك اذ خرج عليهم شاب من اهل الشام و هو يرتجز
و حمل على الناس و هو يشتم و يلعن، فقال له هاشم: يا هذا ان هذا الكلام بعده الخصام، و ان هذا القتال بعده الحساب، فاتق اللّه فانه سائلك عن هذا الموقف و ما أمرت به. قال:
اني أقاتلكم لأن صاحبكم لا يصلي و انتم لا تصلون و ان صاحبكم قتل خليفتنا و انتم ساعدتموه على قتله!... فقال له هاشم: ما انت و عثمان؟الخ ثم قال: و اما قولك ان صاحبنا لا يصلي فانه اول من صلى و أفقه خلق اللّه