موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٦ - البقيع
يذكر ان البقيع كان غرقدا، فلما دفن عثمان بالبقيع، قطع الغرقد عنه [١] ، و لما توفي ابراهيم بن رسول اللّه (ص) أمر (ص) ان يدفن عند عثمان بن مضعون، فرغب الناس في البقيع، و قطعوا الشجر فاختارت كل قبيلة ناحية، فمن هنالك عرفت كل قبيلة مقابرها [٢] .
و تدل الأخبار التاريخية ان قبر عثمان بن مضعون في وسط البقيع في المنطقة التي اطلق عليها الرسول اسم الروحاء، روى ابن شبة: كان البقيع غرقدا، اسكن فلما هلك عثمان بن مضعون دفن في البقيع و قطع الغرقد عنه. و قال رسول اللّه (ص) للموضع الذي دفن فيه عثمان: هذه الروحاء و ذلك كل ما حازت الطريق من دار محمد بن زيد الى زاوية دار عقيل اليمانية، ثم قال النبي (ص) :
هذه الروحاء، للناحية الأخرى، فذلك ما حازت الطريق من دار محمد بن زيد الى أقصى البقيع يومئذ [٣] .
و البقيع في الوقت الحاضر يقع شرق المدينة المنورة و هو على شكل مستطيل
[١] -وفاء الوفا ح ٣ ص ٨٩٢ و معجم ما استعجم ج ١ ص ٢٦٥.
[٢] -وفاء الوفاء ج ٣ ص ٧٩٢.
[٣] -المرجع السابق.